برلماني: الدراما المتحدة ركيزة لتنوير العقول وصون الهوية الوطنية

أوضح النائب الدكتور أشرف سعد سليمان، وكيل لجنة الشئون الإفريقية بمجلس النواب، أن الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية في السنوات الأخيرة تشكل القوة الناعمة الأبرز في تشكيل الوعي الجمعي المصري والعربي، حيث انتقلت من الترفيه إلى مؤسسة تتبنى قضايا وطنية واجتماعية ملحة. وأشار إلى أن الدراما لم تعد مجرد حكايات خلف الشاشات، بل أصبحت في رؤية الشركة سلاحًا استراتيجيًا لبناء الإنسان وتنوير العقول. وبفضل تنوع إنتاجها، استطاعت تحويل الشاشة إلى منصة تعليمية وتثقيفية تخاطب كافة فئات المجتمع.

الدراما قوة توعوية

وأضاف أن أعمال الشركة ركزت على إعادة تعريف مفهوم الانتماء وكشف الحقائق الآنية والتاريخية، مما ساهم في تحصين الشباب ضد الأفكار المتطرفة. ولم يكن الهدف مجرد سرد قصص بطولية، بل تقديم توعية درامية تجعل المواطن شريكًا في فهم التحديات التي تواجه الدولة. وأبرز أن الشركة أدركت أن التهديد القادم لا يطرق الأبواب، بل يتسلل عبر الهواتف، لذلك برزت قضايا الأمن السيبراني ومخاطر الابتزاز الإلكتروني والشائعات كخطوط درامية رئيسية في أعمالها.

استثمار في العقل المصري

وأكد أن الدور الذي تلعبه الشركة هو استثمار في العقل المصري، فمن خلال دمج رسائل التوعية ضمن سرد درامي مشوق استطاعت تبسيط مفاهيم معقدة حول الحروب الرقمية، مما جعل المواطن أكثر قدرة على التمييز بين الحقيقة والتضليل. من خلال دمج رسائل التوعية ضمن سياق درامي مقنع، أصبحت المفاهيم المرتبطة بالحروب من النوع الرابع والخامس أكثر وضوحًا وفهمًا. وأوضح أن دراما الشركة ليست مجرد ترفيه بل قوة ناعمة تبني وعيًا يواجه الشائعات وفيروسات الابتزاز الإلكتروني، مع الحفاظ على الهوية الوطنية.

رسالة مستمرة ومعركة وعي

وأضاف أن ما تقدمه الشركة يتجاوز كونها صناعة إعلامية ليصل إلى مفهوم الرسالة، وهو معركة وعي مستمرة تستخدم فيها الكاميرا والكلمة لضمان بقاء العقل المصري محصنًا ضد التضليل ومفتحًا على التطور التكنولوجي بحذر ومسؤولية. كما أكد أن الفن يعمل كحارس أول للهوية والوعي، وأن هذه الاستراتيجية تواصل تعزيز مكانة الوطن عبر قضايا وطنية وتثقيفية ضمن مسارات درامية. وتخلص إلى أن الرسالة الإعلامية للشركة تظل قوة تؤثر في الرأي العام وتدعم بناء مجتمع متاح له فهم التطورات وتحديات العصر.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى