عبد الحميد بسيونى يكشف أسباب منح الرخصة برو للمدربين الكبار

أعلن عبد الحميد بسيوني عبر صفحته الشخصية على فيس بوك توضيحاً حول سبب منح الرخصة البرو للمدربين الذين تجاوزوا الستين، ردًا على الانتقادات المتداولة مؤخرًا. أكد أن الحديث المتكرر عن الرخصة البرو لا يعكس المعرفة الكاملة بطبيعة المرحلة القادمة في كرة القدم، وأنها أعلى رخصة تدريبية في العالم وتُمنح لأول مرة في تاريخ مصر. أوضح أن الهدف من هذه الرخصة ليس مجرد العمل الميداني بل يمثل إطاراً للتطوير المستمر ومواكبة آخر المستجدات في عالم التدريب. شدد على أن الوصول إلى مرحلة الاكتفاء العلمي يمثل بداية نهاية المسار، مؤكدًا أن العلم ليس له سن كما جاء في الحديث النبوي عن طلب العلم من المهد إلى اللحد.

أشار إلى أن الفترة المقبلة ستشهد اشتراطات صارمة، حيث لن يُسمح لأي مدرب بقيادة نادٍ محترف أو منتخب وطني في أي دولة دون الحصول على الرخصة البرو. كما أشار إلى أن تولي مناصب فنية عليا مثل مدير فني بالاتحاد أو العمل كمحاضر في الاتحادين الأفريقي CAF أو الدولي FIFA لن يكون ممكنًا إلا للحاصلين على هذه الرخصة. وأوضح أن هذه الرخصة ستضع معايير محددة وتفرض تطويراً مستمراً في أداء المدربين.

التطوير العلمي المستمر في التدريب

أوضح بسيوني أن الأهداف من الرخصة برو ليست محصورة في العمل الميداني بل تتعلق بالتدريب المستمر ومواكبة أحدث ما في كرة القدم. أشار إلى أن اللعبة تتغير يوماً بعد يوم، وأن العلم أصبح عنصرًا أساسياً لا غنى عنه لأي مدرب مهما بلغت خبرته. ذكر أن الوصول إلى شعور الاكتفاء العلمي يعني النهاية، وأن العلم ليس له سن، مستشهداً بقول مأثور يحث على العلم من المهد إلى اللحد. اختتم حديثه بطلبه عدم الإساءة إلى المدربين الكبار لما لهم من قيمة وتاريخ وخبرة في الكرة المصرية، مع التعبير عن احترامه وتقديره للجميع.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى