من أستاذ العود إلى نجم الأغنية البدوية.. رحلة حول حميدة فى الذكرى

ولد علي حميدة في محافظة مطروح عام 1948 ونشأ في بيئة بدوية. درس في معهد الموسيقى العربية وتخصص في العود، وعمل مدرساً لهذه الآلة. ظهرت انطلاقته الفنية الحقيقية عند إطلاقه ألبوم “لولاكي” عام 1988 وتولى إشرافه الموزع حميد الشاعري. حقق الألبوم نجاحاً استثنائياً بلغت مبيعاته أكثر من ستة ملايين نسخة على مستوى العالم.

اتجه علي حميدة إلى عالم السينما وقدم فيلماً يحمل الاسم نفسه عام 1993، كما شارك في فيلم “مولد نجم” عام 1991. حصل على درجة الدكتوراه في الموسيقى البدوية وعلاقتها بالموسيقى الموريسكاوية الليبية. وعمل أستاذاً لآلة العود في أكاديمية الفنون بالقاهرة.

بعد ذروة نجاحه ابتعد عن الأضواء لفترة لأسباب تتعلق بقضايا ضريبية. ثم عاد تدريجياً للمشهد الفني مع مطلع الألفية الجديدة، وشارك في بعض المسلسلات التلفزيونية كضيف شرف. استمر نشاطه الفني من خلال أعمال متفرقة حتى رحيله.

توفي علي حميدة في الحادي عشر من فبراير 2021 عن عمر يناهز اثنين وسبعين عامًا، بعد صراع مع المرض. كان من أوائل من تلقوا العلاج ضمن مبادرة القضاء على فيروس سي. ترك إرثاً فنياً بارزاً يذكره المستمعون والدارسون في مسيرته الطويلة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى