تقرير جديد: 32 عامًا بعد وفاة كوبين.. جريمة قتل وليست انتحاراً

أعلن الطبيب الشرعي في مقاطعة كينغ أن المغني كورت كوبين توفي في 5 أبريل 1994 عن عمر 27 عامًا نتيجة إطلاق نار من بندقية ريمنغتون موديل 11 عيار 20، وصُنفت الوفاة كانتحار في تقرير التشريح. وأشار التقرير إلى أن الوفاة حدثت في مدينة سياتل. وتظل الرواية الرسمية هي القرار المعتمد حتى اليوم. كان كوبين أحد أبرز وجوه موسيقى التسعينيات، ما جعل وفاته محط اهتمام واسع ونقاش مستمر.
مراجعة حديثة للملف
عاد فريق غير رسمي من خبراء الطب الشرعي بمراجعة تقرير التشريح والأدلة الجنائية، وخلص إلى وجود شكوك حقيقية حول وجود جريمة قتل. ونقلت صحيفة دايلي ميل عن الطبيب الشرعي براين بورنيت أن المعطيات تثير شبهة جريمة قتل وتدعو لإعادة فتح الملف. كما أشارت الباحثة المستقلة ميشيل ويلكنز إلى تناقضات في تقرير التشريح، وتقول إن بعض المؤشرات قد تتماشى مع جرعة زائدة وليست وفاة فورية جراء إطلاق نار. وتضيف أن ترتيب مسرح الجريمة، مع وجود إيصالات شراء السلاح وخزائن الذخيرة، قد يشير إلى ترتيب متعمد للمشهد.
الموقف الرسمي للشرطة
أوضح متحدث باسم شرطة سياتل أن التحقيقات التي أُجريت حينها خلصت إلى أن الوفاة كانت انتحارًا، وهو ما يبقى الموقف الرسمي للشرطة حتى الآن. ولم يتم إعادة فتح القضية رسميًا حتى اللحظة. وتبقى أسئلة وتخمينات حول ما حدث محيطًا بالواقعة إلى جانب التثبيت الرسمي.
خلاصة وتداعيات
تبقى وفاة كوبين أحد أبرز رموز موسيقى التسعينيات موضوع نقاش ونظريات منذ سنوات، رغم تثبيت الرواية الرسمية. تسهم التطورات الأخيرة في إبقاء الملف قيد الاهتمام من الجمهور والمهتمين بتاريخ الفنان. لا توجد حتى الآن أدلة كافية لإعادة فتح القضية بشكل رسمي.