كيف ستغير التكنولوجيات الناشئة مستقبل الخدمات الرقمية في مصر؟

تعلن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بقيادة المهندس رأفت هندي عن تحديد ملامح المرحلة المقبلة في مسار التطوير داخل القطاع ودوره في دعم الاقتصاد الرقمي. وتضع الوزارة الأولويات الاستراتيجية التي تهدف إلى استكمال مسيرة التطوير وتعزيز الأداء الحكومي. وتتجه الخطة إلى تبني التكنولوجيات البازغة والذكاء الاصطناعي كأدوات رئيسية للنمو والتحول الرقمي، مع الرقمنة الشاملة للمعاملات وتسهيل الإجراءات أمام المواطنين. كما تسهم الجهود في دعم الاقتصاد الرقمي عبر تطوير منصات رقمية للمؤسسات المحلية لرفع الصادرات وجذب الاستثمارات، إضافة إلى تعزيز التعليم والتدريب على مهارات المستقبل وتمكين الشباب من العمل في قطاع التكنولوجيا.
أولويات المرحلة المقبلة
تركز الخطة على تعزيز الخدمات الحكومية الرقمية من خلال رقمنة الخدمات العامة وتحسين الشفافية والكفاءة. وتتيح تقنيات مثل البيانات الضخمة والحوسبة السحابية والبلوك تشين والإنترنت الأشياء توفير رؤى دقيقة وتحسين اتخاذ القرار. وتتيح هذه التكنولوجيات اعتماد منصات رقمية للشركات المحلية بما يسهم في تعزيز الصادرات وجذب الاستثمارات. ويمكن توظيفها في المناطق الريفية ضمن مبادرة حياة كريمة لتسهيل الوصول إلى الخدمات الرقمية وتقليل الفجوة الرقمية.
أثر الرؤية على المجتمع
تمثل هذه الرؤية إطاراً وطنياً للتحول الرقمي يركز على بناء بنية تحتية رقمية متقدمة وتطوير كادر بشري قادر على تشغيل وتطوير هذه الأنظمة. ويسعى إلى شمولية الخدمات الرقمية لجميع المواطنين وتحسين الأداء الحكومي. تهدف إلى تمكين المجتمع من خلال فرص عمل جديدة وتوفير بيئة رقمية جاذبة للاستثمار.