صراع حراس المرمى في الأهلي والزمالك: كل ما تحتاج معرفته

يتواصل الصراع على مركز حراسة المرمى في الأهلي والزمالك، حيث يواصل المدرب الدنماركي توروب اختبار مزيج من الحراس من خلال التدوير بين محمد الشناوي ومصطفى شوبير في الأهلي. تتبدل التشكيلات بين الحراس وفق أسلوب الفريق في كل مباراة وتوقيت البطولة، بهدف تقييم المستوى وبناء ثقة الجهاز الفني. تؤكد معلومات قريبة من الفريق أن الهدف هو الحفاظ على اتزان الأداء ومنح كل حارس فرصة لإثبات قدرته. سيبرز ذلك في اللقاء المقبل أمام الجيش الملكي حيث سيخوض مصطفى شوبير حراسة الأهلي، بينما يشارك الشناوي في مناسبات سابقة مع نجاحه في الحفاظ على نظافة الشباك أمام الإسماعيلي.
الأهلي وموقف الحراسة
يؤكد قرار الجهاز الفني إلى الاستمرار في سياسة التدوير بين الشناوي ومصطفى شوبير مع اعتماد متدرج في كل مباراة. يركز توروب على منح الحراس فرصة لإثبات أنفسهم وتقييم الأداء في منافسات الدوري والكأس والبطولات القارية. في التحديث الأخير، أصبح اختيار مصطفى شوبير للحراسة في المباراة القادمة أمام الجيش الملكي واضحاً، في حين يحافظ الشناوي على حضور متكرر في مباريات سابقة خلال البطولة المحلية، مع الحفاظ على نظافة الشباك في اللقاء الأخير ضد الإسماعيلي. يعزز هذا النهج التنافس داخل الفريق ويتيح للجهاز الفني الاطمئنان إلى خياراته المستقبلية في الحراسة.
الزمالك وموقف الحراسة
يظل وضع حراس الزمالك غير ثابت تقريباً، حيث يواجه الثنائي محمد عواد ومحمد صبحى ضغوطاً فيما يخص مقاعد البدلاء وتحديد من يشارك. يرفض كل منهما الجلوس كخيار ثانٍ عندما لا يشارك في المباراة، مما يجعل القرار يعتمد على مشاركة أحدهما بدلاً من الآخر وفق سياسة الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال. أدت الأزمة الأخيرة إلى وجود نزاع مستمر من عواد مع الإدارة، حيث تقدم بتظلم رسمي يتطلب إجراء تحقيق قانوني. في المقابل، بات محمد صبحى الحارس الأساسي بعد استبعاد عواد، ويتطلع المهدى سليمان لمنح فرصة المنافسة في المباريات القادمة ضد الزمالك.