النائب حسام خليل يطالب بزيادة رواتب المعلمين لتحسين جودة التعليم

طالب النائب حسام خليل بإحاطة إلى رئيس مجلس النواب المستشار هشام بدوى، موجهة إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم ووزير المالية، بشأن تدني الأوضاع المادية للمعلمين في ظل التضخم وارتفاع الأسعار والأوضاع الاقتصادية وأثر ذلك على جودة التعليم. وأوضح أن المعلمين يعانون من تدهور شديد في مستويات معيشتهم نتيجة استمرار صرف رواتبهم على أساس 2014، رغم موجات التضخم المتتالية وارتفاع الأسعار الأساسية والخدمات، وما ترتب على ذلك من أعباء معيشية أثقلت كاهلهم وأسرهم. وأكد أن المعلم هو الركيزة الأساسية للعملية التعليمية، وأن أي إصلاح حقيقي في التعليم لا يمكن أن يتحقق دون حياة كريمة وبيئة معيشية مستقرة له.
الأبعاد الاقتصادية للمعلمين
وأشار النائب إلى وجود فجوة كبيرة بين دخول المعلم ومتطلبات الحياة اليومية، وهو ما ينعكس سلباً على الاستقرار النفسي والاجتماعي وعلى جودة العملية التعليمية ككل. كما حذر من أن استمرار الوضع القائم يهدد الاستقرار الوظيفي للمعلمين ويفقد المهنة جاذبيتها، مما ينعكس على مستقبل أجيال كاملة ويناقض التوجهات الحكومية في بناء الإنسان المصري وتحقيق العدالة الاجتماعية. وطالب بتوفير حياة كريمة وظروف عمل مناسبة كشرط أساسي لإصلاح التعليم وتحسين مخرجاته.
كما شدد على أن معالجة هذه الأوضاع تتطلب مراجعة فورية للسياسات المالية التي تحد من دخول المعلمين، وتعديل سلال الرواتب بما يعكس التضخم المستمر والأعباء المعيشية، مع وضع آليات تخفيف الضغط على الأسرة التعليمية. وأكد أن تحقيق الاستقرار المهني للمعلم ينعكس إيجاباً على جودة التعليم وعلى مستوى التحصيل لدى الطلاب، وهو ما يتماشى مع رؤية الدولة في بناء الشخصية وتحقيق التنمية الشاملة. وفي ختام توجيهه، أشار إلى ضرورة سرعة اتخاذ إجراءات من الجهات المعنية وفتح قنوات حوار مستمرة مع أعضاء المهنة للوصول إلى حلول عادلة ومستدامة.