خبير: مصر تقود مسار مزدوج بين الإغاثة والتحرك السياسي لحل الأزمة

أعلن الدكتور محمد ربيع الديهي أن التحرك المصري تجاه غزة يجمع بين الاستجابة الإنسانية العاجلة والجهود السياسية الرامية إلى إنهاء الأزمة بشكل شامل.

وأوضح أن مصر تواصل إدخال شحنات المساعدات الإغاثية إلى القطاع وتسهّل نقل المصابين لتلقي العلاج داخل الأراضي المصرية، بما يعكس حرص القاهرة على تخفيف المعاناة الإنسانية.

وأشار إلى أن الأجهزة المعنية تعمل على مدار الساعة لضمان استمرار تدفق الدعم وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان.

وأكد أن المسار المصري يراعي التوازن بين الاستجابة الفورية وفتح قنوات للحوار السياسي.

الجهود السياسية والآفاق

وأضاف الديهي أن القاهرة تجري مشاورات مكثفة مع القوى الدولية الفاعلة بهدف تثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار.

وتسعى المحادثات إلى فتح أفق سياسي جاد يعيد إحياء مسار السلام ويضمن استدامة التهدئة.

وشدد على أن مصر تنطلق من رؤية متوازنة ترفض التصعيد وتدعم الحلول السياسية المستدامة.

وأشار إلى أن الدور المصري سيظل عنصرًا حاسمًا في إدارة الأزمة عبر الدعم الإنساني المباشر أو عبر الوساطة السياسية.

وختاماً، يوضح الديهي أن القاهرة تعمل بروح التوازن بين تقديم المساعدة الإنسانية وتوجيه الحراك السياسي نحو حل دائم.

وأشار إلى أن المساندة المصرية ستسهم في تعزيز فرص التهدئة الطويلة الأمد وإعادة الإعمار وتوفير أفق سياسي يؤمن استقراراً في المنطقة.

ويؤكد أن الاعتماد على الحوار والوساطة كآليات للوصول إلى سلام مستدام هو جزء من الرؤية المصرية.

ويختتم بتأكيد ضرورة استمرار التنسيق مع المجتمع الدولي لضمان تنفيذ اتفاقات وقف النار وتسهيل وصول المساعدات وتخفيف معاناة السكان.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى