ليس روبلوكس وحده.. مخاطر حذرت منها لعبة وقلبت الأمور رأساً على عقب

تبرز الدراما لعبة وقلبت بجد مخاطر حديثة تواجه الأطفال في زمن يتزايد فيه الاعتماد على الشاشات والإنترنت. وتوضح كيف تحول الخطر من غريب ينتظر عند زاوية شارع إلى تهديد يحاوره الطفل من داخل غرفته عبر صوت مألوف وكلمة مستعارة. وتؤكد أن الرسالة ليست مجرد تحذير من لعبة بعينها بل دعوة إلى اليقظة والحماية الأسرية والحوارات المستمرة مع الأبناء.
المخاطر المعروضة
تناول النص مخاطر تعاطي المخدرات أثناء القيادة وتبيّن أن تعاطي السائق قد يقود إلى حادثة مأساوية تؤثر في عائلة كاملة. يعرض المشهد كيف يتحول الخطأ الفردي إلى مأساة جماعية، ويسعى الزوج لاحقًا لإيجاد الحقيقة حتى تتم الإدانة ليكون عبرة للجميع. تتناول أيضًا الإهمال الأسري وتأثيره العميق على الأبناء من خلال علاقات كريم بابنه زياد ونهى بابنتها تيا، موضحة أن غياب الاحتواء قد يدفع الطفل إلى العنف والتصرفات المتطرفة. وتسلّط الضوء على استغلال بعض صناع المحتوى كواجهات لعمليات مشبوهة مثل غسيل الأموال، وتبيّن أن فرص الشهرة والمال قد تخفي مخاطر أخلاقية وقانونية.
وتتناول أيضًا مخاطر استغلال بعض المنصات كواجهات لعمليات مشبوهة، وتبيّن كيف يمكن لغياب الوعي وخبرة الأهل أن يجعل الأطفال فريسة للضغوط الرقمية والورطات الأخلاقية. كما يتناول العمل مخاطر تطبيقات المراهنات التي تُباع للشباب كفرصة للربح بينما هي في حقيقتها مصدر لخسائر مالية وتآكل للمستقبل الأسري. وتؤكد الحكاية أن التقنية ليست عدوة بحد ذاتها بل تحتاج إلى رقابة واعية وحوار مستمر بين الأهل والأبناء. وفي النص نفسه تشير إلى أن النهم السريع للمال يمكن أن يقود إلى دوائر ديون ومشكلات قد تدمر الأسرة إذا لم يتم التعامل معها بحذر.
أبطال المسلسل
يُنتَج المسلسل بواسطة المتحدة للخدمات الإعلامية عبر شركة United Studios، وهو من فكرة محمد عبد العزيز. يُكتب السيناريو والحوار بواسطة علاء حسن وهبة رجب وهدير شريف، ويُنفّذ الإخراج لأول مرة لحاتم متولي. يشارك في العمل باقة من الفنانين منهم أحمد زاهر وعمر الشناوي وريام كفارنة وحجاج عبد العظيم ودنيا المصري وشريف إدريس ومنى أحمد زاهر وزينب يوسف شعبان وآخرون.