من المؤبد إلى الإعدام: خبير قانوني يكشف عقوبات الخطف وهتك العرض

أعلن المستشار القانوني الورداني حصين في تصريحات خاصة نشرتها جريدة محلية مصرية بتاريخ 14 فبراير 2026 أن جرائم الخطف والتشهير وهتك العرض تُصنّف ضمن الجنايات الخطيرة التي تمس الحرية الشخصية والعرض، وهو ما دفع المشرع إلى وضع عقوبات مغلظة تبدأ بالسجن المشدد وتصل أحياناً إلى الإعدام شنقاً حين تتوافر ظروف مشددة تتعلق بجنس الضحية أو سنها، أو إذا كان الهدف منها الابتزاز المادي وطلب الفدية. كما أشار إلى أن هذه الجرائم تزداد خطورة حين تقترن بظروف مشددة تتعلق بجنس الضحية أو سنها، أو عندما يكون الهدف منها الابتزاز المادي وطلب الفدية. وأكد أن التنفيذ أو المحاولة لهذه الأفعال يظل من شأن القضاء وحده ويخضع لعقوبات رادعة تحمي المجتمع وتردع مرتكبيها. وبين أن هذه القواعد تعكس حرص المجتمع على صون كرامة الأفراد وحقوقهم الأساسية.
خطف: التعريف والعقوبات الأساسية والمتشددة
جريمة الخطف في معناها القانوني تعني انتزاع الشخص من مكانه المعتاد ونقله إلى مكان آخر قسراً أو عن طريق الخديعة. وتُعد العقوبة الأساسية هي السجن المشدد. وتتصاعد العقوبة إلى 15 إلى 20 عاماً إذا طُلبت فدية مالية لقاء إطلاق سراح المخطوف. وتزداد العقوبة إلى السجن المؤبد إذا كان المجني عليه طفلاً أو أنثى، وتصل إلى الإعدام إذا اقترنت بجناية هتك عرض أو مواقعة بالإكراه، خاصة إذا كانت الضحية من فئة الأطفال أو الإناث.
هتك العرض: التعريف والعقوبات
في جريمة هتك العرض، يعد الفعل مَخلاً بالحياء يقع على جسم المجني عليه ويخدش حياءه. ولا يشترط وجود آثار جسدية ملموسة لإثبات الجريمة، بل يكفي أن يمتد الفعل إلى عورة المجني عليه أو لمس جسمه بشكل مخِل. أمثلة ذلك تشمل التجريد من الملابس أو الاعتداء الجسدي المباشر. ويطبق القضاء عقوبات قاسية في هذه الجرائم بهدف الردع العام والخاص.