الداخلية تقطع دابر مروجي الفتنة وتكشف حقيقة الاعتداء على طفلين أجنبيين

تعلن وزارة الداخلية أن مقطع الفيديو المتداول على وسائل التواصل الاجتماعي ليس حديثاً وإنما قديم. وأوضح التحري أن الطفلين الظاهرين فيه هما ابنا المواطنة المعنية، وأن الواقعة تعود إلى أغسطس 2025. وبينت التحقيقات أن المواطنة اعترفت بارتكاب الواقعة خلال ذلك التوقيت، مبررة فعلها بتأثرها بعقار طبي وارتفاع مفاجئ في ضغط الدم، مما أدى إلى فقدانها القدرة على التحكم في أعصابها ومشاعرها تجاه طفليها. كما كشفت التحريات أن زوجها سرب المقطع حالياً بقصد الإساءة إليها وانتقام من خلافات أسرية.

وتؤكد الوزارة أنها تواصل متابعة جميع مروجي الادعاءات الكاذبة التي استهدفت التحريض وبث الفتنة، وتُتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم لردع كل من يحاول تضليل الرأي العام أو المساس بالأمن المجتمعي. وتوضح أن التحقيقات جارية للوصول إلى كامل التفاصيل وخلفيات نشر المقطع من قبل الأطراف المعنية وتحديد المسؤولين عن الترويج لهذه الادعاءات. وتدعو الجميع إلى الاعتماد على المصادر الرسمية وعدم نشر معلومات قديمة أو مضللة تتعلق بالحدث. وتؤكد أنها ستلاحق كل من يحاول الإضرار بالأسرة أو الأمن العام عبر وسائل التواصل.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى