سيدنى سوينى: أدوار الشخصيات المعقدة نفسيًا تشدني للمشاركة

أعلنت الممثلة سيدني سويني في مقابلة صحفية أن فيلم The Housemaid يعد من أكثر تجاربها كثافةً على المستوى النفسي. وتوضح أن العمل يعتمد على بناء توتر داخلي تدريجي بدلاً من المفاجآت التقليدية، وهو ما اعتبرته تحديًا فنيًا مختلفًا عن أعمال التشويق السريعة. وتؤكد أن هذه الطريقة تمنح الشخصية عمقًا وتدفع المشاهد إلى التفكير بدلًا من توفير إجابة جاهزة. كما أشارت إلى أن هذه الرؤية تبرز قيمة العمل ضمن مسيرتها الفنية وتبرز اختلافه عن أنواع الأعمال الأخرى.

دوافعها وتفكيرها في الشخصية

أوضحت أنها خاضت تحضيرًا مكثفًا للدور عبر قراءة الرواية الأصلية بعناية وتدوين ملاحظات حول الخلفية النفسية للشخصية قبل بدء الأحداث. كما عملت مع مدرب تمثيل لتحليل دوافعها في كل مشهد، وتساءلت عما إذا كانت مدفوعة بالخوف أو بالطموح أو بالرغبة في السيطرة. وكل مشهد كان مبنيًا على إجابة مختلفة، وهو ما يعكس تعقيد الشخصية.

عن أجواء التصوير أشارت إلى أن الفيلم يتمحور حول مساحات مغلقة وعلاقات متوترة، وهذا يستلزم الحفاظ على توازن نفسي خلف الكاميرا. وأكدت أن الثقة بين الممثلين كانت عنصرًا أساسيًا، وأن الكيمياء لم تكن عاطفية فحسب بل نفسية، حيث حاولت كل شخصية اختبار الأخرى باستمرار. وأضافت أنها لا تخشى الجدل، فإذا انقسم الجمهور فهذا يعني أن الفيلم ليس عاديًا، وهو ما يعزز مكانته ويُبقيه في تفكير الجمهور بعد المشاهدة.

أجواء العمل وتوزيعه

كشفت كذلك عن وجود مشهد صامت تقريبًا كان الأصعب بالنسبة لها، إذ يعتمد على التعبير الداخلي دون حوار. وقالت إن التجربة علمتها الصبر والدقة، وأن لحظة الصمت يمكن أن تكون أقوى من صفحة حوار. يعرض الفيلم حاليًا في 27 دار عرض بمصر، ويشارك في بطولته إلى جانب سيدني سويني كل من أماندا سايفريد وبراندون سكلينار وميكيلي موروني، وهو من إخراج بول فيج، وكتابة ريبيكا سوننشاين، وإنتاج Lionsgate.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى