أوسكار رويز يقود معسكر تطوير حكام الصعيد باستاد سوهاج

أعلن رئيس لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد المصري لكرة القدم عن قيام جولة ميدانية في محافظات الصعيد، جرت اليوم على ملعب سوهاج وشملت اختبارات لياقة بدنية مكثفة لثلاثين حكمًا ومساعدًا من محافظات سوهاج وأسيوط والمنيا والوادي الجديد والبحر الأحمر. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة شاملة لرفع الكفاءة الفنية والبدنية للحكام عبر المحافظات. وتؤكد هذه الجولات حرص الاتحاد على تجهيز الحكام لمواكبة إيقاع المباريات في المراحل المقبلة. وتعد هذه المبادرة جزءًا من استراتيجية التطوير التي ينفذها الاتحاد لرفع مستوى الأداء وتحقيق العدالة التحكيمية.

الاختبارات والتقييم البدني

شملت فعاليات اليوم اختبارات سرعة وتحمل وقياس معدلات الجاهزية البدنية، بهدف التأكد من قدرة الحكام على مواكبة إيقاع المباريات في المرحلة القادمة. كما جرى تقييم الأداء وفق نتائج هذه القياسات لتحديد الاحتياجات التدريبية المقبلة. تسهم هذه الاختبارات في ضمان جاهزية الحكم لتعزيز الأداء الفني والبدني في المشاركات القادمة.

خضع الحكام من الناحية العملية لتدريبات تطبيقية على أبرز الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، بما يتصل بلمسات اليد والتداخلات داخل وخارج منطقة الجزاء. كما اشتملت التدريبات على حسن التمركز وزوايا الرؤية وسرعة اتخاذ القرار تحت الضغط. كما أُتيح للحكام تطبيقات حية مرتبطة بالحالات التي تتطلب اتخاذ قرارات سريعة، لتعزيز الثقة بالنقاط الحاسمة خلال المباريات.

التدريب النظري والتوجيهات

تضمن البرنامج محاضرات نظرية ألقاها روينز ناقشت معايير الحكم العصري ومتطلبات التطوير الذهني والسلوكي، إضافة إلى أحدث التعديلات في قانون اللعبة. وأكد المحاضرون أهمية توحيد الرؤى التحكيمية لضمان الاتساق في القرارات داخل الملاعب. كما تطرقت المحاضرات إلى تطبيق هذه المعايير في الواقع العملي وتحسين سرعة اتخاذ القرار تحت الضغط. وتوضح الاستنتاجات أن التطوير المستمر يسهم في رفع ثقة الفرق بالقرارات التحكيمية.

استراتيجية التطوير

وتندرج هذه الجولات ضمن استراتيجية التطوير التي يقودها الاتحاد برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، بهدف دعم حكام الأقاليم وتوفير فرص تأهيل وتقييم متساوية. ويعزز ذلك العدالة التحكيمية وترسخ مبدأ تكافؤ الفرص في مختلف المسابقات. ويسهم التنفيذ في وضع معايير موحدة للقياس والتقييم لضمان الاستمرارية والشفافية في قرارات التحكيم.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى