وزير المجالس النيابية يستشهد بالقرآن لتفسير قانون الخدمة العسكرية

أعلن المستشار هاني حنا عازر خلال الجلسة العامة اليوم الاثنين لمجلس النواب برئاسة المستشار هشام بدوي أن الواو يمكن استخدامه للتخير وليس للإضافة فقط مستشهدًا بتفسير قرآني من سورة النساء آية 3. جاءت هذه الإشارة تعقيباً على مقترح أحد النواب بشأن استبدال أو بحرف الواو في المادة (7) أولاً (ج) و(د) من مشروع قانون تعديل بعض أحكام القانون رقم 127 لسنة 1980. أوضح أن المقصود من الاستبدال هو منح خيار أوسع للمستحقين للتجنيد من إخوة أو أبناء المواطن الذي استشهد أو أصيب إصابة تعجزه عن الكسب نهائيًا بسبب العمليات الحربية أو الإرهابية. ولفت إلى أن البنود (ج) و(د) في المادة تسعى لتحديد الأكثر استحقاقاً للتجنيد وفق الفئات المعنية.

تفسير الواو كخيار قانوني

ووفقًا للمشروع نفسه نصت المادة (7) أولاً على البند (ج) الذي يحدد أكبر المستحقين للتجنيد من إخوة أو أبناء المواطن الذي استشهد أو أصيب إصابة تعجزه عن الكسب نهائيًا بسبب العمليات الحربية أو الإرهابية. كما نصت البند (د) على أكبر المستحقين من إخوة أو أبناء الضابط أو المتطوع أو المجند أو طلاب الكليات والمعاهد العسكرية أو ضباط وأفراد هيئة الشرطة، الذين توفوا بسبب الخدمة أو أصيبوا بمرض أو عاهة تعيقه عن الكسب نهائيًا. كما أشارت المادة (7) ثانياً (هـ) إلى أن الأكبر من المستحقين يعفى، على أن يزول الإعفاء عند عودته أو ثبوت وجوده حيًا، ويعامل الغائب في العمليات الحربية أو الإرهابية معاملة المفقود حتى يتضح موقفه. استشهدت بالآية الثالثة من سورة النساء لتوضيح أن الواو يمكن أن تفيد التخيير بين خيارات متعددة في النص القانوني، وهو ما يعزز فكرة أن الواو ليست إضافة فحسب بل أداة تنظيمية في ترتيب النصوص القانونية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى