الزمالك مرتبك إدارياً.. والأهلي يستورد لاعبيه من القلعة البيضاء

يروي محمد صديق بدايته مع المقاولون العرب، ثم صعوده مع الزمالك كصخرة دفاعية في الخط الخلفي قبل أن ينتقل إلى الأهلي ليترك بصمة مع الجيل الذهبي بالقلعة الحمراء ويصبح من أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة المصرية. يوضح أن مسيرته شهدت فترات نجاح مع الناديين وحقق ألقاباً جماعية تحظى بالاحترام من جماهير الفريقين. يؤكد أن مكانته نُحتت بتلك المحطات وأن ما حدث في مسيرته ظل راسخاً في الذاكرة الرياضية المصرية.

يؤكد أنه لا يزال داخل الوسط الرياضي بعد عودته من رحلتين تدريبيتين في الإمارات والسعودية استمرتا خمس سنوات. يذكر أنه عمل في إنبي موسمين وفيوتشر كمساعد لتامر مصطفى، ثم تولّى تدريب فرق في الدرجة الأولى وهو حالياً مدير فني لبني عبيد. يسعى إلى تطوير قدراته المهنية بالاستمرار في العمل الميداني وتوسيع خبراته التدريبية بشكل مستمر.

يكشف عن تواصله مع بعض نجوم جيله في الأهلي مثل أمير عبد الحميد وإسلام الشاطر وطارق السعيد، مع الإشارة إلى أن طارق السعيد أقربهم إليه من ناحية الصلة الشخصية. يوضح أن وجود علاقة ثابتة مع هؤلاء اللاعبين يعكس عمق الروابط بين الجيلين وتواصل الخبرات فيما بينهم. يؤكد أن هذه الاتصالات تظل جزءاً من مساره الرياضي وتطويره كمدرب.

يوضح أن واقعة الإغماء هي الأسوأ في مسيرته الكروية ولا يحب التطرق إليها كثيراً، لأنها تحمل ذكريات مؤلمة. يشير إلى أن تلك اللحظة شكلت علامة فارقة في مسيرته وتظل تذكيراً صعباً يرافقه. يضيف أن أثرها بقي عالقاً في الذاكرة كدافع إضافي للمحافظة على السلامة والالتزام المهني في المستقبل.

يؤكد احترامه الشديد للنادي الأهلي، ثم يقول إنه بعد التحول نحو التدريب نزعت عنه عباءة الانتماء وبدأ يراقب المباريات من بعيد، وهو يحافظ على متابعة الزمالك بشكل محدود. يوضح أن الانتماء لم يعد يحكم قراراته المهنية، وأن التقييم يركز حالياً على الأداء والتكوين الفني بعيداً عن الانتماءات السابقة. يضيف أن متابعة المباريات تظل من باب الاهتمام الكروي وليس الانتماء العاطفي فقط.

يصف كواليس الانتقال من الزمالك إلى الأهلي بأنها عادية، حيث انتهى عقده مع الزمالك وتلقى الأهلي عرضاً وفكر فيه قبل أن يوافق عليه. يذكر أن قرار الانضمام إلى الأهلي كان يشرف أي لاعب ويحمل قيمة معنوية كبيرة. يؤكد أن خطوة الانتقال حددت مساره المهني وأسهمت في تحفيز مسيرته كمدرب محترف. يرى أن الشرف الأكبر يكمن في الانضمام إلى نادٍ بحجم الأهلي وتاريخه.

يعترف أنه لو عاد الزمن لفضل الاستمرار مع الزمالك، معتبراً أن ذلك كان خياراً يعكس ولاءه السابق ونظرته إلى الاستمرارية في نادٍ عريق. يوضح أن القرار حينها كان له تبعاته وتطوراته، وأن وجوده في الزمالك كان يمثِّل جزءاً من مسيرته الكروية. يؤكد أن اختياره لم يكن بسيطاً لكنه شكل درساً مهماً في مسيرته الرياضية.

يرى أن المال يمثل لغة الاحتراف، وأن من يملك المال يملك القرار في التعاقدات، وأن إدارة الأهلي تتمتع باحترافية عالية وتختار السوبر ستار بما يحقق استقراراً مادياً وفنياً للنجم. يؤكد أن القوة المالية لدى الأندية تؤثر في اختيارات النجوم وتوجهاتهم المهنية، وأن الاستقرار المادي ينعكس إيجاباً على الأداء الفني للفريق. يشدد على أن النجم يبحث دائماً عن الاستقرار لتحقيق أفضل مردود.

يتناول أزمة انضمام إمام عاشور ويؤكد أنه لاعب كبير ومهم، لكنه ارتكب خطأ بحق نفسه وفريقه ووجب قبول القرار الإداري. يشير إلى أن كل طرف يتحمل جزءاً من المسؤولية في تلك الفترة، ويؤكد أن القرار الإداري هو الأساس في معالجة مثل هذه القضايا. يضيف أن للنادي حقه في حماية مصلحته وتقييمه الفني بما يتوافق مع القوانين واللوائح.

يقيّم أداء زيزو وبن شرقي وإمام عاشور مع الزمالك ثم بعد الانتقال إلى الأهلي بأنهم جميعاً لاعبين كبار ومهمين لأي فريق، فبن شرقي يحتاج المشاركة المستمرة وزيادته في الفاعلية، وزيزو يعد لاعاً مؤثراً وقوياً، أما إمام عاشور فاعتبره من أفضل اللاعبين في مصر. يشير إلى أن وجود قطاع ناشئين قوي في الأهلي هو نقطة مهمة، مع ملاحظة أن النادي يعتمد على استقطاب لاعبين من الزمالك أحياناً لتدعيم الفريق، وهو ما يفتح باب النقاش حول بناء الفرق من القاعدة. يضيف أن الهيكلة الشاملة مسؤولة عن نجاح الفريق في ظل المنافسة القوية.

يرى أن أزمة القيد في الزمالك تشكل مشكلة كبيرة وتضع الفريق في حالة ارتباك إداري، وأنه كان ينبغي عليهم بيع زيزو منذ البداية لتخفيف الأعباء. يحمِّل المسؤولية إلى الإدارات المتعاقبة وليس جهة بعينها، مؤكداً أن الحلول السريعة والفعالة مطلوبة لفك القيد والعودة إلى المسار الصحيح. يشير إلى أن التخطيط المالي والإداري يجب أن يتقدم على الكلام النظري ليعود الفريق للمنافسة بقوة.

يذكر أن أغلى بطولاته في مسيرته كانت مباراة نهائي أفريقيا ضد الصفاقسي التونسي في 2006، وهو ما يظل قيمة عظيمة في ذاكرته الرياضية. يؤكد أن ذلك النهائي يمثل منعرجاً تاريخياً يفتخر به كأحد أبرز إنجازاته. يضيف أن التتويج بهذا اللقب ظل علامة فارقة في مسيرته الرياضية ويستمر في تقييمه كمن أبرز النجاحات الكروية له.

يقيّم أداء المنتخب المصري في أمم أفريقيا بأنه اجتهد ضمن الإمكانات المتاحة، مع إمكانية تحسين الأداء في فترات مواجهة السنغال. يشير إلى أن تفوق السنغال يعود إلى مشروع رياضي متكامل يهدف إلى تصدير المواهب وتطوير الأكاديميات داخل السنغال، ما يعزز البناء الرياضي المستدام. يؤكد أن الاستثمار في الكوادر والاختيارات المدروسة هو العامل الأساسي وراء التفوق، ويشير إلى أن تدخلات المصالح الشخصية قد تعرقل التطوير.

يرى أن التصريحات التي تُتهم الجيل الذهبي بالاعتماد على السحر هي تصريحات غير موفقة، وأن الفريق كان يؤدي بشكل جيد ويمتلك خطاً قوياً. يشدد على أن الجيل الذهبي كان قوياً ومتماسكاً، وأن النقد يجب أن يأتي ضمن إطار النقد الفني الموضوعي. يؤكد أن البناء الفني للمنتخب بحاجة إلى الاستمرارية والاحترام للكوادر التي صنعت النجاح.

يوضح أن صلاح يعد أسطورة عالمية ويجب شكره على ما يقدمه للمنتخب وللكرة المصرية، مشيراً إلى أن النقد يتحرك عندما لا تسير النتائج كما تتوقع الجماهير. يحث على الحفاظ على صلاح والدفع به في أفضل حالات العطاء والتأثير داخل الملعب وخارجه. يؤكد أن قيمته الدولية تفرض حماية اللاعب وتقديره كنهج عام للرياضة المصرية.

يؤكد أن الزمالك يحتاج إلى معجزة مادية مستعجلة لاستعادة مكانته في المنافسة، وأن الحلول المالية والإدارية هي الأساس لإعادة البناء. يوضح أن الدعم من الإدارة والجمهور في هذا السياق ضروري، مع التركيز على وضع برامج اقتصادية وتعاقدية تتيح الاستقرار. يشدد على أن عودة الفريق للمنافسة القوية لن تتحقق دون تنسيق كامل بين كل مكونات النادي.

يرى أن بيراميدز ظاهرة يجب أن تصمد إلى جانب تاريخ الزمالك العظيم، وأن المنافسة بينهما تساهم في رفع مستوى الدوري، مع تمني استمرار تشويق البطولة وتوازنها للجماهير. يؤكد أن الوقوف بجانب الفريقين من شأنه إغناء المشهد الكروي المصري وتطويره. يعرب عن أمله بأن تبقى الرياضة في مصر روحاً جماهيرية حقيقية وتصب في مصلحة التطوير العام.

يعلن أن الأهلي هو الأقرب للفوز بالدوري في الموسم الجاري، مستنداً إلى تركيبة الفريق والتوازن بين خطوطه وتجانسه. يشير إلى أن الأندية الكبرى تملك عناصر ثابتة وتحسن إدارة الموارد وتُظهر استقراراً ملحوظاً. يلاحظ أن التنافس سيكون قوياً ولكنه يعزز فرص الأهلي في حسم اللقب وفقاً للنهج الفني والتكتيكي المطبق.

يوضح أن جون إدوارد يثبت أنه لاعب مميز وشاطر، لكن الظروف المناخية المحيطة به لم تسمح باستمراره بشكل مستدام مع الزمالك. يشير إلى أن البيئة المحيطة بالنادي قد أثرت في قدرة المدرب على الثبات، ويضيف أن الاستقرار الفني هو العنصر الحاسم في الاستمرارية. يتوقع أن يواجه المدرب القادم تحديات كبيرة في المستقبل بناءً على هذه المعطيات.

يؤكد أن تقييمه لمجلس إدارة الزمالك ليس إيجابياً في هذه الفترة، ويدعو إلى بذل مزيد من الجهود والعمل السريع لحل مشكلات القيد وتوفير بيئة تشغيل مريحة وفعالة. يعتقد أن التطوير الإداري وتقوية الموارد سيكونان الأساس لاستعادة الثقة والفوز بالبطولات. يحث المسؤولين على التفكير الاستراتيجي والعمل بروح الفريق من أجل النهوض بالنادي.

يختتم بأن إمام عاشور مرشح بقوة ليكون أفضل لاعب في الموسم، معتبراً أداءه مميزاً وتأثيره واضحاً في وسط الملعب. يشير إلى أن قدرته على قيادة المواجهات وتقديم الإضافة تُبرز إمكاناته الكبرى كموهبة محلية صاعدة. يضيف أن اختياره يعكس القيمة الكروية العالية التي يمتلكها اللاعب داخل الدوري المصري.

يختتم أيضاً بتحديد أيمن الرمادي كأفضل مدرب في هذه الفترة، مشيراً إلى قدرته على قيادة الفرق بفاعلية وتقديم أفكار تكتيكية واضحة. يؤكد أن وجود مدرب مميز يساهم في تطوير المستوى العام للفريق وتقديم أداء يتماشى مع طموحات الجماهير. يدعو إلى دعم المدربين الناجحين وتبني نهج احترافي يساعد الأندية في تحقيق أهدافها.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى