دياب: جائزة بطل الدوري تتجاوز 20 مليون جنيه وتخفض عدد الفرق إلى 20

أعلن أحمد دياب رئيس رابطة الأندية المصرية أن كرة القدم المصرية لا تزال تحتل مكانة رائدة في المنطقة رغم التحديات، مؤكداً أن الديربي المصري يظل الأقوى في الشرق الأوسط. قال في تصريحاته عبر برنامج “نمبر وان” على قناة CBC إن الدوري المصري ما زال في مقدمة المنافسة بالشرق الأوسط. أوضح أن الرابطة تولت مسؤولية إدارة الدوري في ظروف استثنائية وبعيدًا عن أطر مؤسسية تقليدية نتيجة تأجيلات وتراكم البطولات. وأشار إلى أنه كان شريكاً مؤسساً في نادي زد وأن هذا السبب دفعه لدخول عالم كرة القدم ومتابعته لمباريات الدرجة الثانية مكّنت من رصد مشكلات قطاع الناشئين وتطويره.

نتيجة الانتخابات وتوجهاتها

أكد أن فوزه بالإجماع جاء نتيجة الثقة التي تحظى بها من مجالس إدارات الأندية، وأن الرابطة تعمل لصالح الدوري والكرة المصرية. أشار إلى أن المجلس يسعى لتطوير المسار الرياضي وتحسين الخدمات المقدمة للأندية، وهو ما يعكسه قبول المجتمع الرياضي لقيادته. كما شدد على أن العمل يهدف إلى صالح الدوري والكرة المصرية دون انحياز لمصلحة فئة بعينها. وتحدث عن أن العلاقة القائمة مع الأندية هي أساس الثقة والاستمرار في التقييم للقرارات المطروحة.

نظام الدوري وجدول المواسم

قال دياب إن بطولة الدوري ستستمر بالنظام نفسه للموسمين القادمين وفق اتفاق مسبق مع الأندية. وأوضح أن عدد الأندية للموسم المقبل سيكون 20 ثم يعود إلى 18 في الموسم الذي يليه، وأن الهدف هو تحقيق عدالة ومصلحة للجميع. وأشار إلى أن الموسم الماضي انتهى في مايو مثل بقية الدوريات العالمية، بينما بدأ الموسم الحالي مبكرًا ليختتم في مايو. واعتبر أن تنفيذ هذا المسار يسهم في انتظام المسابقة وخدمة الفرق المشاركة في المشاركات القارية.

التطوير المالي وحقوق البث

كشف أن الرابطة وضعت خطة شاملة لتطوير الإيرادات التجارية بالتعاون مع الشركة المتحدة للرياضة ونجحت في زيادة حقوق البث والحقوق التجارية بأكثر من 200%. وأكد أن جميع الحقوق التجارية وحقوق البث تذهب إلى الأندية وليست الرابطة من حيث النسبة، حيث لا تحصل الرابطة على نسبة من رعاة الأندية. وأشار إلى أن اتحاد الكرة يحصل على 20% من بيع حقوق البث. ورغم ذلك، أبدى رضاًا محدودًا عن النتائج وأكد وجود طموحات لرفع العوائد في الفترة المقبلة.

عودة الجماهير وجائزة الدوري

شدد على أهمية عودة الجماهير وانتظام المسابقة كعنصرين مهمين في تعزيز الدخل والاستقرار العام للدوري. وتوقع أن تتضاعف جائزة بطل الدوري في الموسم المقبل لتتجاوز 20 مليون جنيه، وهو ما سينعكس بشكل واضح على مستوى الأندية واللاعبين والفنيين المشاركين. وأكد أن هذه العوامل تدعم المشاركة القارية والنجاحات المستقبلية للكرة المصرية.

الشركاء ودورهم في النجاح

أوضح أن نجاح الرابطة لا يعود إلى المجلس وحده بل إلى شركائها مثل الشركة المتحدة للرياضة وشركة تذكرتي والشركة الأفريقية ومؤسسات الدولة من القوات المسلحة والشرطة، التي تعد شركاء في مشروع التطوير. وتحدث عن دور هذه الشراكات في توفير الاستقرار المالي وتحريك الجماهير وإعادة التنظيم للمسابقات. وأكد أن التعاون المستمر مع هذه الأطراف هو أساس تحقيق الفوائد للأندية والمسابقات.

التسمية والدعم الشعبي

أشار إلى أن الرابطة حرصت منذ البداية على وجود تسمية للدوري تعود بالنفع المالي على الأندية، وتقدم بالشكر لشركة النيل على الجهود المبذولة في هذا المسعى. وتابع أن وجود التسمية الجديدة يعزز قيمة الدوري ويفتح آفاق أوسع لحقوقه التجارية في المفاوضات المستقبلية. وختم بأن المسار التصاعدي في أداء الرابطة يعتمد على التعاون المستمر مع المؤسسات والشركاء والتواصل المستمر مع الأندية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى