بروتوكول تعاون بين الهيئة الوطنية للانتخابات والمركز الثقافى القبطى الأرثوذكسى

وقع المستشار حازم بدوي رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، والأنبا إرميا رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، بروتوكول التعاون بمقر الهيئة الوطنية للانتخابات. حضر مراسم التوقيع أعضاء مجلس إدارة الهيئة وجهازها التنفيذي. يهدف البروتوكول إلى إنتاج وبث محتوى إعلامي توعوي معتمدا، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية وورش عمل وموائد مستديرة متخصصة وإعداد مواد تثقيفية معتمدة. تسعى هذه الخطوات إلى تأسيس منظومة من القيم الإيجابية وترسيخها في المجتمع المصري، وعلى رأسها تعزيز ثقافة المشاركة في مختلف الاستحقاقات الانتخابية والاستفتاءات بوصفها ركيزة أساسية للديمقراطية، وتبيان أهمية تعبير المواطنين عن آرائهم واختيار ممثليهم في صنع القرار الذي يؤثر في حياتهم اليومية.
ويتضمن البروتوكول إنتاج وبث محتوى إعلامي توعوي معتمدا، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية وورش عمل وموائد مستديرة متخصصة وإعداد مواد تثقيفية معتمدة. وتستهدف هذه الأنشطة تأسيس منظومة من القيم الإيجابية وترسيخ الثقافة المواطنة لدى المجتمع المصري، مع التأكيد على المشاركة في جميع الانتخابات والاستفتاءات كأحد أسس الديمقراطية. وتبيّن كذلك أهمية تعبير المواطنين عن آرائهم واختيار ممثليهم في اتخاذ القرار الذي يؤثر في حياتهم اليومية.
تعزيز المواطنة الفاعلة
وأكد المستشار حازم بدوي أن البروتوكول يمثل مسعى من الهيئة لترسيخ قيم المواطنة الفاعلة وتنمية الوعي الانتخابي وفق الدستور والقانون. أشار إلى أن الهيئة لا تدخر جهدا في بناء ثقافة سياسية واعية ومستمرة تشجع مختلف الفئات الاجتماعية على ممارسة حقوقها الدستورية والمشاركة الإيجابية والفعالة في الاستحقاقات الديمقراطية. وتستند الهيئة في ذلك إلى مسارات تواصل مباشرة مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات الثقافية والمؤسسات الأكاديمية والتعليمية، عبر الندوات والحلقات النقاشية والمؤتمرات.
من جانبه، أكد الأنبا إرميا حرص المركز على ترسيخ قيم المواطنة والولاء والانتماء للهوية المصرية، مشددا على أن مصلحة الوطن وبناء الإنسان المصري تتصدر أولوياته. أضاف أن التوعية بحقوق المواطنين السياسية وواجباتهم جزء لا يتجزأ من التنمية الشاملة، وأن المركز سيواصل التعاون مع الهيئة الوطنية للانتخابات لتحقيق أهداف البروتوكول ورفع الوعي العام بالمشاركة في العمل السياسي والاستحقاقات الانتخابية. يعكس التعاون إيمانا مشتركا بأن المشاركة السياسية ركيزة أساسية لاستقرار الديمقراطية. عبر فريق المركز التنفيذي سيعمل على توفير الموارد التعليمية والتثقيفية اللازمة لتعزيز المشاركة المجتمعية.
دور الهيئة والمركز في البناء الديمقراطي
وأكد المستشار أحمد بنداري مدير الجهاز التنفيذي للهيئة أن إبرام البروتوكول ينبع من إيمان عميق ومتبادل بأن المشاركة السياسية ليست حقا دستوريا فحسب، بل واجب وطني أصيل، وهي إحدى الركائز الأساسية التي تستند إليها أي عملية ديمقراطية سليمة ومستقرة. ويمهد هذا الإطار لمسارات تعاون فاعلة وتبادل خبرات مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات الثقافية والتعليمية. كما يعزز الثقة بين المؤسسات ويفتح قنوات تواصل مع المجتمع بشكل مباشر ويسهم في تمكين المواطن من الإسهام في صنع القرار بشكل فعال. وتؤكد الهيئة والمركز أن العمل المشترك يرسم إطارا واضحا يهدف إلى رفع الوعي واكساب المهارات السياسية لجميع فئات المجتمع.