مشروع تلال الفسطاط: 20 معلومة جديدة تكشف جوانبه للمرة الأولى

تعلن وزارة الإسكان عن مشروع حدائق تلال الفسطاط كأكبر مشروع من نوعه في محافظة القاهرة من حيث المساحة والاستثمار. يهدف المشروع إلى تحويل منطقة الفسطاط إلى مقصد سياحي وثقافي وبيئي يحافظ على الطابع الحضاري والتاريخي للمكان. يقع المشروع في منطقة مصر القديمة وتبلغ مساحته نحو 500 فدان، وهو يمثل نقلة حيوية في القطاع التراثي والسياحي بالمحافظة.
أبرز مكونات المشروع
يضم حدائق تلال الفسطاط منطقة أرينا تقارب مساحتها 131000 متر مربع، بما يجعلها جزءاً رئيسياً من التصميم الرياضي والثقافي للمشروع. كما توجد بحيرة عين الحياة كعنصر مائي يربط بين أجزاء المنطقة ويوفر خيارات للزوار. وتُنشأ المنطقة الاستثمارية التي تضم 12 مطعماً و4 مولات تجارية و4 جراجات للسيارات لتوفير الخدمات الأساسية. وتتيح هذه المنطقة فرصاً اقتصادية ملموسة واستدامة مالية للمشروع.
كما تتضمن المنطقة مرفقاً لإقامة الاحتفالات الرسمية الكبيرة، وتشتمل على المسرح الروماني والنافورة المائية كعناصر فنية وتجريبية في التجربة الثقافية. وتضم المنطقة الثقافية مجموعة من الساحات وأنشطة ثقافية ومطاعم، مع وجود فعاليات تقام داخل المنطقة الثقافية على مدار العام. وتُخصص منطقة المغامرة كأكبر منطقة ترفيهية في القاهرة بما توفره من خيارات جذب متعددة.
تركّز منطقة التلال والوادى على ثلاثة تلال ذات ارتفاعات مختلفة يمر بينها النهر كعنصر عمودي يربط between أجزاء المشروع. وتبدأ تلة القصبة على مساحة تقارب 13000 م2 وتضم فندقاً سياحياً ومبانٍ خدمية ومواقف للسيارات وبحيرة صناعية. وتعتبر تلة الحفائر هدفاً لاستثمار أثري سياحي ثقافي متكامل. كما تشتمل تلة الحدائق التراثية على مدرجات ومبانٍ للزوار ومطاعم تطل على البحيرة.
تشمل منطقة الأسواق مساحة 60000 م2 وتُنفذ على ثلاث مراحل وتتضمن 19 محلاً تجارياً ومواقف للسيارات وبحيرة صناعية ومساحات زراعية وفندقاً ثلاث نجوم. وتستهدف منطقة الأسواق تنشيط الحركة السياحية ودعم اقتصاد الدولة مع تعزيز الحرف اليدوية والتراثية. ويُتوقع أن تسهم هذه المنطقة في إتاحة خيارات تسوق متعددة وتوفير فرص عمل جديدة وتنشيط الاستثمار المحلي. وتهدف إلى توفير تجربة متكاملة تجمع بين التسوق والترفيه والثقافة.
يؤكد القائمون على المشروع التزامهم بالحفاظ على الطابع الحضاري للمكان أثناء التنفيذ، مع اعتماد معايير بيئية وتقنيات مستدامة. وتهدف الخطة إلى تقديم تجربة متكاملة تجمع السياحة والثقافة والارتباط بمحيط النهر والقلعة. ومن شأن المشروع أن يتيح نقلة نوعية في قطاع السياحة وتطوير الحرف التراثية وتوفير مرافق وخدمات مميزة للزوار طوال العام.