وفاة أسوأ سفاح في العالم قتل 140 طفلاً في كولومبيا

أعلنت السلطات الكولومبية القبض على القاتل لويس جرافيتو في عام 1999. واعترف بارتكابه نحو 140 جريمة قتل ضد أطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و16 عامًا، مستخدمًا سكينًا أو سلاحًا. وكانت جرائمه الأولى في عام 1992 عندما كان عمره 35 عامًا. وأوضح في اعترافه أن شيئًا يلبسه كيان شيطاني يأمره بقتل الأطفال.
كان ينتظر الأطفال أمام المدارس، وعندما يلمحهم يثيره الغضب الناتج عن طفولته البائسة. ويعرض عليهم الحلوى والصور الدينية مجانًا كخدعة ليجذبهم إلى مكان بعيد. ثم يستدرجهم إلى أماكن مختلفة حيث يرتكب جرائمه. وبعد الاعتداء يغتصبهم ثم يقتلهم.
أسلوب الجرائم والاعترافات
تزايدت بلاغات اختفاء الأطفال أمام المدارس وأماكن أخرى، وأصبحت الشرطة عاجزة عن كشف لغز وجود جثث في مناطق مختلفة من البلاد. اعترف في اعترافاته بأن شيطانًا يلبسه يأمره بالقتل. أُدين بالسجن لمدة 40 عامًا وفق القانون الكولومبي حتى وفاته في 2023.
وفي نهاية القضية، يُشار إلى أنه يعتبر من أسوأ السفاحين في تاريخ الجرائم المتسلسلة. توفي في عام 2023 وهو قيد السجن، بعد سنوات من إدانته والاعترافات التي أدت إلى كشف جرائمه. تبقى دروس القضية حاضرة في برامج الوقاية من اختفاء الأطفال وتوعية المجتمع بخطر الاستغلال والسلوكيات المنحرفة.