الأمير أباظة: عن كلهم بيحبوا مودى نقلة فنية في مشوار ياسر جلال

تطرح سلسلة مسلسل كلهم بيحبوا مودى رؤية معاصرة للواقع الاجتماعي من خلال قصة شاب مستهتر متعدد العلاقات يواجه تداعيات الثروة والترف. يبرز العمل مقارنة بين قيم الساحل الشرير الذي أنفق ثروته على نزواته وزياراته المتعددة، والساحل الطيب الذي يحافظ على مبادئه. يقدم المسلسل عالمًا يمزج بين الكوميديا والإثارة والمشاعر الإنسانية في إطار يسعى لتبيان أن الثراء قد يتحول إلى نقمة وفق أخلاقيات المجتمع. يتولى أحمد شفيق إخراج المسلسل، فيما يكتب أيمن سلامة السيناريو، وهو ضمن دراما رمضان 2026.

الإطار الدرامي والرسالة

تتضح من الحلقات الأولى طبيعة التناول الواقعي للواقع المعاصر، حيث يركز المسلسل على رحلة مودى الشاب الوحيد الثرى المستهتر وتوازناته الحياتية. يظهر الصراع بين النخوة والانفاق على نزواته وبين محاولاته لاحقاق نفسه والإنقاذ من الإفلاس، وكيف تتغير العلاقات حين يندفع نحو الإفلاس. يركز العمل على أن الثروة ليست ضمانة للسعادة بل قد تكون نقمة إذا توافرت معها أخلاقيات المجتمع. يعكس المسلسل فكرة أن المجتمع بأخلاقياته يحدد معنى الثراء وكيف يحول الاغتناء إلى عبء أو نعمة.

أداء ياسر جلال

يظهر ياسر جلال في هذا العمل كنجم كوميديا بارز، حيث يعكس رهافة الحس الكوميدى التلقائى من خلال موقف درامى محوري. يعد المسلسل نقلة فنية ونوعية كبيرة للدراما المصرية، ما يجعل المشاهدين يتابعون بتشويق وتفاعل. يقدّم جلال من خلال شخصية مودى قدرة تمثيلية متقدمة مما يوسع نطاق الأدوار الكوميدية في الساحة الفنية. يضيف العمل طبقة من المشاعر الإنسانية ويؤكد أن الحضور الكوميدي يمكن أن يتكامل مع الإثارة والتشويق.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى