النائبة سحر صدقى: مصر فى مجلس السلام تبرز دورها المحورى

أعلنت النائبة سحر صدقى أن مشاركة مصر في الاجتماع الأول لمجلس السلام بالعاصمة واشنطن تمثل خطوة استراتيجية تعكس الثقل السياسي والدبلوماسي الذي اكتسبته الدولة المصرية في السنوات الأخيرة. وأوضحت أن هذا الحضور يعكس احترام المجتمع الدولي للدور الفاعل للقاهرة في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة. كما أكدت أن مصر ليست يوماً مجرد طرف مشارك في أي جهد دولي، بل شريكاً رئيسياً ومحورياً في مسارات السلام. وتؤكد المشاركة في مجلس السلام التزام القاهرة الثابت بدعم القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
دلالات المشاركة المصرية
وأشارت سحر صدقى إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشاد في كلمته بالجهود التي بذلتها القاهرة منذ بداية الأزمة في غزة وحتى التوصل إلى وقف إطلاق النار، مؤكداً أن هذه الإشادة تعكس قوة الموقف المصري الراسخ وأن القاهرة لم تخضع يوماً لأي ضغوط تحيد عن دعم الشعب الفلسطيني. كما أوضحت أن القاهرة تظل ملتزمة بدعم الحقوق الفلسطينية وبجهود إنهاء المعاناة التي يعانيها الشعب الشقيق. وتؤكد أن جهود مصر تواصل تعزيز الشراكات الدولية وتوحيد الجهود من أجل سلام عادل وشامل يحقق الاستقرار في المنطقة.
رسالة القاهرة في السلام
وأضافت سحر صدقى أن مصر لطالما لعبت دوراً محورياً على المستويين السياسي والإنساني، وكانت السند الرئيسي للشعب الفلسطيني في تخفيف المعاناة من خلال فتح معبر رفح أمام المصابين وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى الجهود الدبلوماسية المكثفة مع مختلف الأطراف الدولية لوقف التصعيد والحفاظ على استقرار المنطقة. كما أكدت أن مشاركة مصر في مجلس السلام ليست حضوراً رمزياً بل رسالة قوية للعالم بأن القاهرة مستمرة في قيادة الجهود العربية والدولية لإيجاد تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، مع التركيز على وقف التصعيد وحماية المدنيين وإطلاق مسار سياسي يفضي إلى حل الدولتين. وأشارت إلى أن الدولة المصرية أثبتت تاريخياً قدرتها على قيادة الأزمات، وأن تحركاتها الحالية تعكس الالتزام الوطني والقومي بدعم حقوق الشعب الفلسطيني والحفاظ على الأمن القومي العربي.