برلماني: مسلسل رأس الأفعى يكشف الوجه القبيح لجماعة الإخوان

أعلن النائب أحمد فؤاد أباظة أن النجاح الكبير الذي حققه مسلسل رأس الأفعى منذ عرض حلقاته الأولى يمثل نموذجًا راقيًا للدراما الوطنية الواعية. يؤكد العمل قدرته على إعادة ترتيب المشهد الإعلامي المصري وتثبيت مكانة القوى الناعمة في قيادة المشهد العربي والإفريقي من جديد. كما يرى أن المسلسل يعكس جودة الإنتاج الوطني ويعزز الوعي المجتمعي من خلال رسالة واضحة ومتكاملة.

وذكَر أن الحلقات الأولى كشفت بوضوح حجم الهجوم الشرس الذي شنته منصات إعلامية تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية ضد المسلسل، في محاولة يائسة للنيل من رسالته ومصداقيته. يعكس ذلك حالة الارتباك التي تصيب هذه الأبواق كلما نجحت الدراما المصرية في كشف الحقائق وتعزيز الوعي الوطني لدى المواطنين. وتؤكد هذه التطورات أن الجمهور يلتفت إلى الأعمال الوطنية ويُقدر الجهد المبذول في نقل الرسالة بشكل واضح ومسؤول.

وتأكيدًا على الثقة المتجددة، أشار أباظة إلى أن تفاف الأسر المصرية والعربية حول المسلسل منذ اللحظة الأولى يعكس مدى الاعتداد بالدراما المصرية وقدرتها على الجمع بين الحبكة الفنية المتقنة والرسالة المجتمعية العميقة. كما يعتبر النجاح الجماهيري الواسع ردًا قويًا على محاولات التشويه الممنهجة، ويدلل على أن الفن يمكن أن يوصل الرسالة الوطنية بوضوح. وتظل الدراما الوطنية إحدى آليات الوعي التي تقود المشهد وتوحّد الرؤية في المجتمع.

الدور المؤسسي والرسالة الإعلامية

وأشاد النائب بالدور المحوري الذي تقوم به الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية في إعادة الاعتبار للإعلام والدراما المصرية من خلال استراتيجية واضحة تهدف إلى رفع الوعي وتصحيح المفاهيم وتقديم أعمال تعكس هوية الدولة وتاريخها ومكانتها. وعلى مدار السنوات الأخيرة أثبتت الشركة نجاحها في تقديم نماذج إنتاجية تعبر عن الهوية الوطنية وتدعم مكانة مصر كقلعة للإبداع. هذه الخطوات تفتح آفاق جديدة وتؤكد أن الاستثمار في الإعلام المنتج محليًا يعزز ريادة مصر في المنطقة.

وأضاف أن المعركة الحقيقية اليوم ليست مجرد معركة وعي، بل معركة هوية وحقيقة، وأن الدراما الوطنية الواعية تشكل أحد أهم خطوط الدفاع الثقافي في مواجهة محاولات التضليل والتشكيك. وأكد أن رأس الأفعى ليس مجرد مسلسل ناجحًا بل رسالة قوية بأن مصر قادرة على كشف المؤامرات وإسقاط حملات التشويه واستعادة ريادتها الإعلامية بثقة واقتدار. ولتبقى القاهرة منارة للفكر والإبداع في محيطها العربي والإفريقي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى