من بلاد الفرنجة إلى أرض الفراعنة.. صفقة هندريك هيلمكه لم تكتمل فصولها

صفقة انتقاله في يناير 2015
أعلن الأهلي في يناير 2015 عن التعاقد مع اللاعب الألماني-البرازيلي هندريك هيلمكه كصفقة تعزيزية لخط الوسط، في ظل ضغوط المباريات واعتماد الفريق على الثنائي حسام عاشور وحسام غالي. وتم إقناعه بفسخ عقده مع الاستقلال الإيراني والانضمام إلى الأهلي في صفقة انتقال حر، وفق ما أوردته المصادر حينها. كان الهدف من الصفقة تزويد الوسط بخيار إضافي يساهم في التوازن الدفاعي والهجومي للفريق خلال تلك الفترة.
المشاركة والأثر المبكر
لم يبرز هندريك بشكل ملموس في الفترة الأولى، إذ شارك في أربعة مباريات فقط بالدوري خلال موسم 2014-2015 أمام الاتحاد السكندري والداخلية والمقاصة والجونة. عانى من تواضع المستوى وكثرة الإصابات التي حدت من مشاركاته الأساسية. انتهى دوره داخل الفريق سريعًا، ما دفع الجهاز الفني إلى استبعاده وعدم قيده في قائمة موسم 2015-2016 رغم وجوده على ذمة النادي.
أزمة الفيفا وتداعياتها
أثارت صفقة التعاقد أزمة قانونية حين تقدم اللاعب بشكوى إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وحصل على حكم يقضي بتعويض مالي قدره 900 ألف دولار، في حين طعن الأهلي في الحكم وقدم شكوى مضادة ضد اللاعب. تحولت الخلافات الفنية إلى نزاع قانوني بما حمله من تبعات مالية وإدارية على الطرفين. بمرور الوقت أصبحت القضية من أبرز المحطات التي أثرت في تاريخ تلك الفترة داخل النادي.
محطات لاحقة واعتزاله
بعد الرحيل عن الأهلي انتقل هندريك إلى الرائد السعودي، ثم عاد إلى الدوري الفنلندي عبر لاهتي وكوكولان قبل إعلان اعتزاله كرة القدم. تظل تفاصيل مسيرته مثالاً على صفقة تحمل آمالاً كبيرة لكنها لم تتحقق كما كان متوقعاً. تبقى قصته جزءاً من سجل التجارب التي شهدت تقلبات وتحديات في عالم الاحتراف الرياضي.