النائبة ميرال الهريدى: بيان الخارجية يؤكد ثوابت مصر تجاه فلسطين

أعلنت النائبة ميرال جلال الهريدي أن البيان الأخير الصادر عن وزارة الخارجية المصرية حول تصريحات السفير الأمريكي لدى الكيان الإسرائيلي يعكس بشكل واضح النهج الثابت الذي تتبناه مصر في دعم القضية الفلسطينية وحماية الحقوق العربية المشروعة. وأوضحت أن القاهرة لن تتهاون في التصدي لأي تصريحات أو محاولات تهدف إلى تقويض سيادة الشعب الفلسطيني أو فرض حقائق على الأرض تخالف القانون الدولي. ورأت أن البيان يعكس رسالة مصرية مزدوجة؛ أولها رفض مزاعم تمنح الاحتلال أحقية غير قانونية على أراضٍ عربية، والثانية التأكيد على ضرورة احترام قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية بما يعزز فرص التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة.
موقف مصر ورسالتها المزدوجة
وأشارت إلى أن القاهرة دائمة الجسر للتواصل والحوار بين مختلف الأطراف، وأن هذه السياسة الدبلوماسية الحكيمة ساهمت في تثبيت موقفها كرافعة أساسية للسلام الإقليمي واستقرار المنطقة. وأوضحت أن التصريحات المثيرة للجدل لبعض الشخصيات الأجنبية التي حاولت تمرير مزاعم غير صحيحة بشأن الأراضي الفلسطينية تعكس قصورًا في الإدراك لحساسية الواقع، وهو ما يجعل البيان المصري ضرورياً لتأكيد الثوابت التاريخية والقانونية التي تحكم العلاقات الدولية، وإظهار موقف مصر الحازم تجاه أي محاولة لشرعنة الاحتلال أو المساس بالحقوق الفلسطينية. وتأكيدها يندرج في إطار موقف مصري ثابت يرسخ الالتزام بالحوار ومسؤولية القاهرة تجاه الاستقرار الإقليمي.
وأضافت النائبة أن مصر من خلال هذا الموقف تعيد التأكيد على التزامها الكامل بالدفاع عن الحقوق المشروعة للفلسطينيين، بما في ذلك رفض ضم الضفة الغربية أو أي نشاط استيطاني غير قانوني، مع العمل على دعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. وأوضحت أن هذه السياسة لا تعكس فقط موقف مصر الثابت، بل هي رسالة واضحة لكل الأطراف الدولية بأن القاهرة ستظل دائمًا حامية للقضية الفلسطينية ورافعة للسلام العادل في المنطقة. وتعتبر أيضًا تأكيدًا لاستعداد القاهرة للمشاركة في جهود إرساء السلام وفق قرارات الشرعية الدولية.
التنسيق الدولي والدور الإقليمي
وأضافت النائبة أن استمرار مصر في التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين هو رسالة قوة واستقرار. وأن أي تصريحات أحادية الجانب أو مغلوطة لن تؤثر على النهج الدبلوماسي المصري الراسخ. وأن القاهرة ستظل دومًا حامية للقضية الفلسطينية ورافعة للسلام العادل في المنطقة.