محمد إيهاب: لو لم أكن كابتن كنت أود أن أكون صياد

يقول محمد إيهاب إنه كان يتمنى أن يصبح صياداً، نظراً لحبه لهواية الصيد. كان هذا الحلم يعكس طموحه في طفولته ويشكل جزءاً من قصته الشخصية. كان يوضح كيف يوسع خياله ويرسم لنفسه مساراً مختلفاً عن الرياضيين التقليديين. على الرغم من مساره في رفع الأثقال لاحقاً، ظل هذا الطموح المصغر حاضراً في وجدانه.
أمنية الطفولة في الصيد
ويُعد محمد إيهاب من أبرز نجوم رياضة رفع الأثقال لما حققه من إنجازات على المستويين الأولمبي والدولي قبل دخوله في أزمته الأخيرة باتهامه بإيجابية عينة المنشطات في أولمبياد ريو دي جانيرو. وتُبرز هذه الصورة كيف تظل أمنية الطفولة حاضرة في ذاكرة الرياضيين وتؤثر في مسيرتهم حتى في لحظات التحدي. وتأتي قصته ضمن سلسلة رمضان ‘لو مكنتش كابتن.. كان نفسى أكون’ لتكشف كيف كان يحلم في الصغر وما الذي كان يتطلع لتحقيقه عندما يدير مسيرته المهنية. إذ يعكس الواقع أن الأحلام لا تفقد قيمتها مع تغير الظروف وأن الإصرار قد يبقى دافعاً للمضي قدماً.