تعادل تاريخي 4-4 بين الأهلي والإسماعيلي في استاد القاهرة

استضاف استاد القاهرة الدولي مباراة تاريخية ضمن منافسات الدوري الممتاز في 20 مايو 2002 بين الإسماعيلي والأهلي. بدأت المباراة بشكل قوي من الإسماعيلي، حيث سجل البرنس محمد بركات وعمرو فهيم هدفين خلال أول نصف ساعة. ظن الجمهور أن الدراويش حسموا القمة مبكرًا مع التقدم الواضح في بداية اللقاء. وضع الإسماعيلي نفسه في موقف قوي لتصدر الدوري، بينما كان الأهلي مطالبًا بتدارك الفارق حتى النهاية.
قلب الطاولة والدراما
واصل الأهلي محاولاته للعودة إلى مجريات اللقاء من خلال الهجوم المستمر. سجل أحمد بلال هدفين، كما أحرز محمد فاروق وعلاء إبراهيم هدفًا واحدًا لكل منهما ليعادل الأهلي 3-3. تزايدت حماسة الجماهير مع اقتراب المباراة من نهايتها، وتغيرت الأجواء من فرحة الأهلاوية إلى قلق الدراويش. كان المشهد يشي بأن كل ثانية تحمل احتمالًا جديدًا للنتيجة النهائية.
اللحظة الحاسمة والدقيقة 92
وصلت المباراة إلى ذروتها في الدقيقة 90 حين احتسب الحكم ركلة جزاء للأهلي ونفذها أحمد بلال مسجلاً هدف التقدم. أثار الهدف فرحة جماهير الأهلي، بينما حاول الإسماعيلي البقاء في سباق اللقب بنسخة جديدة من الشجاعة. وفي الدقيقة 92 أطلق عطية صابر تسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك، ليعلن تعادلاً 4-4 ويقلب نتيجة المباراة. أعلن الحكم نهاية اللقاء بالتعادل، فيما ظل الجميع يتحدث عن تلك اللحظة كإحدى أقوى درجات الإثارة في تاريخ الدوري.
الخاتمة والتداعيات التاريخية
انتهت المباراة بالتعادل 4-4، لكنها بقيت في ذاكرة المصريين كحدث لا يُنسى. تبع ذلك أن حسم الإسماعيلي اللقب في النهاية بفوزه في المباراة الأخيرة على القناة، لتكون هذه الملحمة مفتاحًا للسباق حتى النهاية. تظل هذه المباراة معيارًا للجمال الفني في الكرة المصرية وتأكيدًا على أن الرياضة تجمع الناس وتثير المشاعر قبل أن تكون مجرد نقاط. تستمر القصة كإشارة إلى عمق منافسات الدوري المصري وأثرها الطويل في الذاكرة الرياضية.