وزير الثقافة: جيل زد لا يمكن الوصول إليه بدون الهاتف

تعلن وزارة الثقافة أنها تعمل على إعادة قصور الثقافة إلى دورها الريادي لتكون منارة حقيقية لبناء جيل يمتلك الثقافة والوعي. وتوضح أنها لا تؤيد فكرة منع الأطفال من استخدام الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية في ظل طبيعة أجيال ألفا و زد، لكنها تدعو إلى استخدامها بشكل مسؤول حتى يصل التوجيه إلى الأجيال المستهدفة. وتؤكد أن الوصول إلى جيل Z لا يمكن بدون المحمول. وتؤكد أيضًا أن الاستمرار في الحوار والتعليم جزء أساسي من تنفيذ هذا المسار الثقافي.
التعاون والرسالة التوعوية
في اجتماع لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب برئاسة النائب أحمد بدوي، أكدت وزيرة الثقافة وجود تعاون وتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة للاستفادة من مراكز الشباب في نشر الوعي والثقافة. وأشارت إلى وجود نحو أربعة آلاف مركز شباب إضافة إلى قرابة ست مئة قصر ثقافة على مستوى الجمهورية. وقالت إن على الحكومة أن تذهب إلى المواطن بما يتسق مع خبرة سابقة لها كنائبة، وإن قصور الثقافة يجب أن تكون ساحة العمل التوعوي الحقيقي. وذكرت أن مواجهة الفكر لا تكون إلا بالفكر، وأن الكلمة لا تجابه إلا بالكلمة، وذلك من خلال العلم والثقافة والحوار.
وذكرت ألافتة إلى أن الحكومة تسعى لتوسيع الوصول التوعوي وتكثيف وجود قصور الثقافة كأداة تواصل مع المجتمع، بما يضمن نشر العلم والثقافة والحوار كركائز أساسية في التعامل مع التحديات الفكرية.
التحديات والجيل القائم
كما أشارت إلى وجود جيل معترض يتراوح عمره بين 20 و24 عامًا، بينما الأجيال الأصغر تحتاج إلى التواصل والحوار لخلق حالة من التفاهم. وذكرت أن الجيل الجديد حين سُئل عن معنى الحضارة سيجيب بأنها متحف الحضارة، وهذا يزعجها في الحقيقة. وأوضحت أن قصور الثقافة يجب أن تظل حاضرة في الحوار مع الشباب وتكون جسرًا لنشر العلم والثقافة والحوار للوصول إلى المواطن.