تكليف رئاسي: تنظيم استخدام الأطفال على التواصل لضمان بيئة آمنة

يؤكد المستشار هاني حنا، وزير شئون المجالس النيابية، أن توجيه القيادة السياسية بوضع ضوابط لاستخدام الأطفال في تطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي يعكس رؤية قائد الأسرة لمستقبل أبنائنا وأحفادنا. يركز التكليف على توفير بيئة ثقافية صحية من خلال نافذة إعلامية آمنة تتسق مع أخلاقيات وتاريخ وقيم مجتمعنا. ويؤكد أن الهدف ليس مجرد تنظيم تقني فحسب، بل حماية تربوية واجتماعية تتيح للنشء النمو في ظل ضوابط تضمن السلامة. وأشاد بالقيادة التي تولي الشباب اهتمامًا مركزيًا وتدفع نحو تشريع يواجه مخاطر وسائل التواصل من خلال أطر تشريعية تكون سندًا للأسرة في حماية أبنائها.

الإطار التشريعي والتعاون الحكومي

وجه وزير شئون المجالس النيابية الشكر إلى الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء على تكليفه الحكومة بسرعة إعداد مشروع القانون ومتابعة الدراسات التي تجريها الوزارات المعنية في هذا الشأن. وأشار إلى أن هذا التكليف يعكس أهمية الشباب في رؤية القيادة وتوجيه الدولة نحو توفير بيئة آمنة لنشأتهم الدينية والثقافية والاجتماعية عبر الاستخدام الآمن لمنصات التواصل. وأوضح أن الاجتماع الذي عقدته لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب ناقش مشروع قانون متكامل يهدف إلى وضع ضوابط لاستخدام الأطفال في تطبيقات ومواقع التواصل. وحضر الاجتماع الكاتب الصحفي ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام والدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف والدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة إضافة إلى عدد من الشخصيات والهيئات المعنية.

التوجهات الثقافية والتربية الآمنة

أكدت الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة تبني الوزارة لاستراتيجية تقوم على الفكر والحوار وتستهدف استعادة الدور الريادي لنحو 600 قصر ثقافة على مستوى الجمهورية لتكون منارة لبناء الوعي. وشددت على أن مواجهة الفكر لا تكون إلا بالفكر، وأن الكلمة تقابلها الكلمة والعلم في التصدي لمخاطر السوشيال ميديا. كما ركزت كلمة الكاتب الصحفي ضياء رشوان على ضرورة تنظيم استخدام الهواتف المحمولة داخل المدارس، معتبرًا أن ذلك أولوية تشريعية وتنفيذية كما فعلت فرنسا وأكثر من 60 دولة. وأعلن الدكتور أسامة الأزهري عن تقديم بدائل آمنة لتنشئة الطفل أثناء إعداد المشروع مع التأكيد على التكامل بين الجهات للوصول إلى تشريعات تحمي الأطفال من مخاطر السوشيال ميديا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى