الداخلية تكشف زيف ادعاءات المصاحف بالدقهلية بسبب خلاف جار

أعلنت أجهزة وزارة الداخلية عن كشف ملابسات مقطع فيديو جرى تداوله بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، تضمن ادعاءاً من أحد الأشخاص بقيام سيدة بالتعدي على المكتب الخاص به وإلقاء محتوياته على الأرض، زاعماً أن من بينها نسخ من المصاحف الشريفة بمحافظة الدقهلية. وبموجب بلاغ رسمي تلقته قسم شرطة ميت غمر بمحافظة الدقهلية بتاريخ 12 الجاري من مالك مكتبة، اتهم فيه ربة منزل وأبناؤها الثلاثة بالتعدي عليه بالسب والقذف، وقيام السيدة بتكسير بعض محتويات مكتبته وإلقاء حامل للكتب في الشارع. وبمعاينة الموقع وفحص المحتويات، تبين أن الادعاء غير صحيح، إذ أكدت التحريات أن الحامل لم يحوِ أية مصاحف كما زعم في المقطع، وأن الخلاف كان بسبب مشكلات جيران قديمة بين الطرفين. وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت قوات الأمن من ضبط المشكو في حقهم في حينه، وعرضهم على النيابة العامة التي باشرت التحقيقات وقررت إخلاء سبيلهم.
نتيجة التحقيق والقرارات القضائية
وأشارت التحريات إلى أن الواقعة نشأت عن خلاف جرى بين الطرفين وليس ادعاءً يتعلق بمصاحف موجودة ضمن الحمول. عقب تقنين الإجراءات، تم ضبط المشكو في حقهم في حينه وتقديمهم إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات وأصدرت قرارها بإخلاء سبيلهم. كما لم تغفل الأجهزة الأمنية عن محاولات تضليل الرأي العام بنشر معلومات غير صحيحة، فتم اتخاذ الإجراءات القانونية الحازمة بحق صاحب المكتبة القائم بنشر المقطع.
تؤكد الإجراءات أن الواقعة تعكس خلافاً بين جارين وليست ادعاءً بالحصول على مصاحف. كما تقضي على محاولات التشويش على الحقائق وتأكيد سيادة القانون في متابعة مثل هذه الادعاءات. يذكر المتابعون أن القائمين بنشر المقطع سيواجهون المساءلة القانونية لمنع تكرار مثل هذه المحاولات.