الشاعر أحمد المالكي يروي موقفاً مؤثراً مع الراحل محمد رحيم

أعلن الشاعر أحمد المالكي أنه حلّ ضيفاً في برنامج أكتر حاجة، الذي تقدمه خلود نادر على إذاعات راديو النيل. وتطرق خلال اللقاء إلى مسيرته الفنية وتطلعاته للمستقبل، مؤكدًا أن الحياة الهادئة عندما تصدر أغنية جديدة وتحقق نجاحًا تسعده كثيرًا. وأضاف أنه اتخذ عادة جديدة في الفترة الأخيرة تتمثل في النزول للجري قبل أذان المغرب ثم التوجّه إلى الجيم. ولفت إلى أن الهدف الأساسي هو الاستمرار في تقديم أعمال تحظى بتقدير المستمعين وتحقيق حضور مستمر في المشهد الفني.

أوضح المالكي أن أكثر صفة يحبها في الناس هي الطيبة، وأنه يبتعد عن من يسيئ إليه أو يتصفون باللؤم. وذكر أن النفاق والبخل من أكثر الأمور التي تزعجه في الناس. وأعرب عن أمنيته بالعودة إلى أجواء التسعينات لإحياء ذكريات والدِه الراحل رحمه الله، مؤكداً أنه سينتقل إلى تلك الفترة في ذهنه ولكنه لا يستطيع الرجوع عملياً. كما قال إن التقدير الذي يحظى به عمله هو العامل الأكبر الذي يجعل شغله محبباً لديه، وتحدث عن فرحته عندما قرر الاستقالة من البنك وترك وظيفته والتركيز على الإبداع، حيث ارتفعت مكانة أغنية «أنا حر» في مساره.

أوضح أن أكثر عادة رمضانية يحبها هي الساعات الأخيرة قبل الإفطار ولحظة مغرب اليوم التي تجمع الجميع. وتابع أن من أبرز ذكرياته أنه لا يُنسى أول إصدار له وأول تعاون مع عمرو دياب، إضافة إلى يوم فرحه ويوم تركه للبنك ليستثمر في إبداعه. وعما أثر فيه قال إنه حين كان في بداياته أرسل كلمتين إلى الملحن محمد رحيم فكان يرد عليه بالشعر. وختم بأن من أفلامه المفضلة فيلم «أسف على الإزعاج» وفيلم «حتى لا يطير الدخان» ومن زمن الفن الجميل فيلم «أمير الانتقام».

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى