برلمانية المؤتمر: الدراما الوطنية شريك أساسي في بناء الوعي

يؤكد الدكتور السعيد غنيم، النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب في مجلس الشيوخ، أن إنتاجات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية قدمت نموذجًا متكاملًا لكيفية توظيف الفن في خدمة المجتمع وتوعية الجمهور. يؤكد أن هذه الأعمال لم تعد مجرد وسيلة ترفيه بل أداة استراتيجية في دعم استقرار الدولة وترسيخ الهوية الوطنية. يذكر أن الدراما لم تقتصر على الإبهار أو الميزانيات الضخمة، بل ارتكزت على مضمون فكري وثقافي يعالج قضايا المجتمع بعمق ويواجه التطرف بخطاب عقلاني.

وأشار إلى أن التركيز على التاريخ والتراث الوطني في عدد من الأعمال أسهم في إعادة تقديم محطات مهمة من الذاكرة بصورة معاصرة. هذا الأسلوب عزز ارتباط الأجيال الجديدة بجذورها الحضارية ورسخ الفخر بالهوية المصرية. وإذ يعتبر أن الدراما الهادفة تشكل أحد أهم أدوات القوة الناعمة للدولة، أكد أنها تساعد في مواجهة الحملات المغلوطة وتشويه الهوية.

أضاف أن الاستثمار في المحتوى الجيد أثبت أنه الطريق الأقصر لتحقيق النجاح الجماهيري والنقدي معًا. وأظهر النموذج المصري قدرة على تقديم عمل إعلامي وفني متوازن يجمع بين الجودة والرسالة المجتمعية. ودعا إلى استمرار هذا المسار وفتح المجال أمام أعمال تعكس التنوع الثقافي والاجتماعي المصري، بما يعزز مكانة الدراما إقليميًا ويجعلها أكثر تأثيرًا في تشكيل وعي الأجيال القادمة.

أفق وتوجيهات مستقبلية

يؤكد أن استمرار هذه التجربة يحتاج إلى توجيه واضح نحو تطوير قدرات الإنتاج الوطني وتوفير فرص للمواهب الشابة. ويشير إلى أهمية زيادة الاستثمار في المحتوى عالي الجودة وتوسيع نطاق الأعمال التي تعكس التنوع الثقافي والاجتماعي للمجتمع المصري. هذا المسار، وفقًا له، يعزز مكانة الدراما المصرية على المستويين الإقليمي والدولي ويخدم أهداف الدولة في بناء الإنسان والانتماء.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى