عضو مجلس الشيوخ: مصر واجهت مخططات التهجير بحكمة وشجاعة

أعلن النائب عمرو الشلمة، عضو مجلس الشيوخ، أن التحرك المصري في ملف القضية الفلسطينية حكيم وشجاع. ووصفه بأنه يمثل نقطة ارتكاز رئيسية لحماية ثوابت القضية ومنع تمرير سيناريوهات خطيرة، وفي مقدمتها التهجير القسري ومحاولات فرض واقع سياسي جديد على الأرض. وأوضح أن مصر تبنت مقاربة متوازنة جمعت بين التحرك الإنساني والدبلوماسية الفاعلة، حيث قادت جهود وقف إطلاق النار وسهّلت إدخال المساعدات. وتمسكت برفض واضح لأي محاولات لدفع الفلسطينيين خارج أرضهم، خصوصاً من قطاع غزة.

موقف مصر والتحركات

تبنت مصر مقاربة متوازنة جمعت بين التحرك الإنساني والدبلوماسية الفاعلة. قادت جهود وقف إطلاق النار وسهّلت إدخال المساعدات الإنسانية للمناطق المحتاجة. وتمسكت برفض واضح لأي محاولات لدفع الفلسطينيين خارج أرضهم، خصوصاً من قطاع غزة.

هذا الموقف الصارم أشار إلى أن تصفية القضية الفلسطينية غير ممكنة، وأن الحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية يمثل أساساً للاستقرار الإقليمي والأمن القومي العربي. ولَفت إلى أن تصريحات مسؤول أمريكي رفيع حول قبول السيادة على أراض محتلة تبتعد عن قواعد الشرعية الدولية وتتهدد مسار السلام السياسي. وأكد أن مصر تتحرك برؤية استراتيجية طويلة المدى تقود إلى تثبيت حل الدولتين وإتاحة بيئة سياسية لإحياء المفاوضات يضمن فيها الفلسطينيون إقامة دولتهم المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967.

وتؤكد المرحلة الراهنة أن الدعم الدولي للموقف المصري يمثل عامل توازن حقيقي يمنع التهجير ويرفض شرعنة الاحتلال ويدفع نحو تسوية عادلة ومستدامة في المنطقة. وأوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب دعماً دولياً للموقف المصري باعتباره عاملاً توازناً حقيقياً يمنع التهجير ويرفض شرعنة الاحتلال. ويرى أن هذا الدعم يسهم في التوصل إلى تسوية عادلة ومستدامة في المنطقة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى