سهير كريم: الاحتلال يهاجم صحاب الأرض ويكشف خوفاً من مصداقية العمل

دانت النائبة سهير كريم الهجوم الذي شنته المتحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي على مسلسل «صحاب الأرض». وأوضحت أن هذه التصريحات تعكس قلقًا واضحًا من أي عمل فني يقترب من الحقيقة أو يعيد طرح الرواية الفلسطينية أمام الرأي العام العربي. وأكدت أن الهجوم لن يحجب الحقيقة ولا يغيّر وعي الجمهور، وأنه لن ينجح في تعطيل تضحيات الشعوب. وأشارت إلى أن القوى الوطنية المصرية ستظل داعمة لكل إنتاج فني أو ثقافي يتناول القضايا العربية بصدق ومسؤولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية باعتبارها قضية تحرر وطني وحقًا أصيلًا لا يسقط بمرور الزمن.
الموقف المصري والدفاع عن الفن
وحذّرت من أن استهداف الدراما المصرية ليس أمرًا عابرًا، بل يأتي في إطار حملات دعائية متكررة تهدف إلى قلب الوقائع والتشكيك في السرديات الوطنية، خاصة عندما تكون الأعمال تسلط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال. وأكدت أن الفن المصري ظل عبر تاريخه منبرًا صادقًا للتعبير عن قضايا الأمة ووجدانها الجمعي. وأضافت أن الحديث عن تزوير الأحداث يتجاهل حقائق تاريخية راسخة، من بينها استمرار الاحتلال للأراضي الفلسطينية منذ 1967، إلى جانب عشرات القرارات الدولية التي أقرت بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وعاصمتها القدس الشرقية. وقالت إن أي محاولات لتزييف الصورة تشكل هروبًا من الواقع.
وشددت النائبة على أن الموقف المصري من القضية الفلسطينية ثابت ولم يتغير، وأن الدولة المصرية بقيادة عبد الفتاح السيسي تتحرك وفق ثوابت وطنية تعبّر عن إرادة شعبية راسخة. وأكّدت أن هذه الثوابت ترفض تصفية القضية أو الالتفاف على حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة. وختمت تصريحها بأن محاولات التشكيك في الدراما المصرية لن تثني المبدعين عن أداء دورهم، ولن تغيّر الموقف المصري الداعم للحقوق الفلسطينية. بل ستزيد من تمسك الشعوب بسرديتها العادلة وحقيقتها التاريخية.