سمر الدسوقى: تعلمت من والدى مراعاة الله والأخلاق فى كل شيء

تقول الإعلامية سمر الدسوقي إن القيم الأسرية التي نشأت عليها ظلت حاضرة بقوة في تعاملها مع فريق العمل وتشكيل وجدانها المهني والشخصي. فقد لاحظ والدها مبكرًا شغفها بالكتابة والقراءة والمشاركة في الأبحاث الدراسية فكان داعمًا لها طوال مراحل تعليمها وبداية عملها. كما تؤكد أن الالتزام بالأخلاق ومراعاة الله كانا البوصلة التي توجه خطواتها وتجنبها الانجرار وراء آراء المحيطين. وتضيف أن هذه الأسس هي الأساس الذي تمسك به في قراراتها اليومية وتحديد مسارها المهني.
أثر توجيهات الأب
وأوضحت الدسوقي أن والدها كان دائمًا يقدم لها نصائح بسيطة لكنها عميقة الأثر، منها قوله: “ممكن تتعبي شوية وتمشي بطريق سوي، ويمكن توصلي متأخر شوية… بس هتوصلي.” كما أشارت إلى أن والديها علموها مبادئ أساسية مثل مراعاة الله والالتزام بالأخلاق وعدم الالتفات لتعليقات الناس، فهذه المبادئ تشكل البوصلة في اتخاذ قراراتها وتحديد مسارها. وتؤكد أن هذه القيم هي ما تشكل وجدانها المهني والشخصي وترافقها في كل تعامل مع الفريق وفريق العمل والإعلام. وتضيف أن التزامها الديني والأخلاقي يمنعها من إيذاء الآخرين كما يدفعها لاختيار المواد الإعلامية والرسائل بعناية.
وأشارت الدسوقي إلى وصية والدها الراحل التي حثتهم على ألا يناموا وهم في خصام مع أحد، قائلة: “ما تناميش وأنتِ مزعلة حد… لأنك مش ضامنة تبقي موجودة تاني يوم وتلحقي تصالحيه.” كما تؤكد أن هذه الوصية تشكل مبدأً دائمًا في حياتها وتوجيهًا في التعامل مع الآخرين. وتختتم تصريحاتها برسالة شوق وامتنان لوالدها وتؤكد أن الطريق المستقيم، وإن طال، هو الطريق الذي يريح الضمير ويحترم الناس.