المؤبد كعقوبة الاتجار بالآثار وفق القانون

أبرز تفاصيل العمل

يقدّم المسلسل عين سحرية قصة تشويقية تدور حول شبكة تجار آثار يتخفون خلف ستار تجارة السيارات الفارهة لغسل أموالهم المشبوهة. يشارك في البطولة الفنان عصام عمر وباسم سمرة، إلى جانب مجموعة من النجوم الآخرين. تتجه الحلقات نحو تعقيدات وخيوط متشابكة بين الجهات المحققة والمتورطين، مع تركيز على الصراع من أجل كشف الحقيقة وتفكيك المؤسسة الداخلة في الجريمة. يظل المسار دراميًا ومليئًا بالمفاجآت التي تعزز الهوية التشويقية للعمل.

الإطار القانوني لحماية الآثار

يرسم قانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983 إطاراً واضحاً لحماية التراث. تنص المادة 42 على أن سرقة أثر أو جزء منه تُعاقب بالسجن المؤبد وبغرامة لا تقل عن مليون جنيه ولا تزيد على خمسة ملايين جنيه، إذا كان الهدف من السرقة التهريب، مع شمول الآثار المملوكة للدولة أو المعدة للتسجيل أو المستخرجة من الحفائر والبعثات المصرح لها. وتكون العقوبة السجن المشدد لأي من حفر خلسة أو إخفاء أثر أو جزء منه بقصد التهريب، وتُصدر الأحكام بمصادرة الأثر والأجهزة والآلات والسيارات المستخدمة في الجريمة لصالح المجلس. وتزيد العقوبة إذا كان الفاعل من العاملين بالوزارة أو المجلس أو الهيئات المعنية أو من المقاولين المرتبطين بعمليات الحفائر، لتصل مدة السجن إلى ثلاث إلى سبع سنوات مع غرامة بين خمسمائة ألف ومليون جنيه.

تطور القصة وتفاصيل الأحداث

يتصاعد المسار الدرامي مع دخول عصام عمر الذي يعمل فني تركيب كاميرات إلى صراع معقد بعد تورطه مع إحدى السيدات. يجد الحل الوحيد للخروج من أزمته هو التحالف مع المحامي، في رحلة مليئة بالمفاجآت وكشف الأسرار. تزداد إيقاع الأحداث وتتشعب العلاقات وتتعاقب المفاجآت لتمنح العمل أبعاداً تشويقية تعزز من جذب المشاهد.

أبطال العمل

يشارك العمل بطولته عصام عمر وباسم سمرة، إلى جانب عمرو عبد الجليل وسما إبراهيم وجنا الأشقر، وغيرهم من النجوم. المسلسل من تأليف هشام هلال وإخراج السدير مسعود. يركز العمل على قضايا حماية التراث وآليات التجارة غير المشروعة، مع بناء خطوط سردية تجمع بين الحاضر والماضي في إطار درامي مشوق.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى