وزير السياحة: نمو مستمر للقطاع السياحي واكتشافات أثرية جديدة قريبا

دور المعرض كدبلوماسية ثقافية
أعلن وزير السياحة والآثار شريف فتحي أن معرض رمسيس وذهب الفراعنة يمثل نموذجاً ناجحاً للدبلوماسية الثقافية المصرية، ويعكس قدرة الحضارة المصرية القديمة على التواصل مع شعوب العالم وإلهامهم عبر العصور. كما أشار إلى أن الإقبال الواسع الذي حققه المعرض في محطاته الدولية السابقة يعكس المكانة الاستثنائية التي تحتلها مصر في الخارج. وأوضح أن استضافة العاصمة البريطانية لندن للمحطة السابعة من المعرض تشكل إضافة مهمة لمسيرته الدولية، وتؤكد مكانة مصر في المشهد الثقافي العالمي.
180 قطعة ثمينة وتعكس تاريخاً طويلاً
يضم المعرض 180 قطعة أثرية تبرز تنوع الحضارة المصرية، من بينها تابوت الملك رمسيس الثاني الذي يعرض ضمن المجموعة مع قطع من المتحف القومي للحضارة المصرية. كما تتضمن المجموعة قطعاً من المتحف المصري بالتحرير ومواد من مكتشفات بعثة مصرية بسقارة، فضلاً عن توابيت خشبية ملونة وتحف معدنية ومواد تزيينية. تعكس هذه التشكيلة رحلة الحضارة من عصر الدولة الوسطى حتى العصر المتأخر وتتيح للزوار فهم التطور الفني والحضاري عبر العصور.
الاستراتيجية السياحية المتنوعة وآفاقها
أكدت الوزارة أن هذه المحطة تبرز استراتيجية الترويج لمصر كوجه سياحي متنوع لا يقتصر على نمط واحد من السياحة، بل تشمل الثقافة والشاطئ والبيئة والسفاري والمغامرات إضافة إلى السياحة الروحانية مثل مسار رحلة العائلة المقدسة. أشار إلى أن مصر ما زالت تحتوي على كنوز وأسرار أثرية لم تُكتشف بعد، وأنه سيتم الإعلان عن اكتشافات جديدة قريباً. كما لفت إلى وجود نحو 300 بعثة أثرية تعمل حالياً في الحفائر والاكتشافات من مصر وخارجها، بهدف الحفاظ على التراث. وتشهد البنية التحتية السياحية والمتاحف تطويراً شاملاً، وفي مقدمتها المتحف المصري الكبير.
آفاق التعاون ومشروعات حفظ التراث
وأوضح السفير أشرف سويلم أن لندن استضافة المعرض تعكس رسالة رمزية تجمع حضارة مصر العريقة بالعالم المعاصر وتؤكد عمق الشراكة بين البلدين في مجالات الثقافة والتجارة والتعليم والسياحة. وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن مشاركة القطع في المعارض الخارجية تتم وفق أعلى معايير الحفظ والتأمين، وأن العوائد تذهب إلى دعم أعمال الصيانة والترميم. كما أشار إلى مشروعات المجلس ومنها إعادة تركيب صرح أول لمعبد ملايين السنين للملك رمسيس الثاني بالبر الغربي في الأقصر بالتعاون مع الجانب الكوري. كما أشاد ممثلو شركة NEON بالشراكة المستمرة مع المجلس وبثقة الشركة في نجاح المعرض واستمراره في لندن.