نائب رئيس حزب المؤتمر: انتصار العاشر من رمضان رمز الفداء والانتماء الوطني

يؤكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن ذكرى انتصار العاشر من رمضان ستظل رمزاً خالداً في تاريخ الدولة المصرية. تحمل الذكرى معانٍ عميقة تعكس قوة الإرادة الوطنية وقدرة مؤسسات الدولة على حماية الأمن القومي والانطلاق نحو البناء والتنمية. ولا تقتصر على استذكار بطولات القوات المسلحة بل تمثل نموذجاً منظوماً لدولة تدير شؤونها برؤية استراتيجية واعية. ويشير فرحات إلى أن حرص رئيس الجمهورية على التواصل المستمر مع قادة القوات المسلحة ومتابعة القضايا والتحديات يؤكد نهج القيادة القائمة على التخطيط العلمي والإدارة الدقيقة لكافة الملفات المرتبطة بالأمن القومي.
أوضح فرحات أن المؤسسة العسكرية المصرية كانت ولا تزال الركيزة الأساسية في حماية مقدرات الوطن وصون استقراره، وأن تضحيات رجال القوات المسلحة في حرب أكتوبر ستبقى نموذجاً خالداً للفداء والانتماء. وأكد أن ما قدمته القوات المسلحة كان دليلاً على أن قوة الدولة المصرية تنبع من تماسك مؤسساتها ووعي شعبها. كما أشار إلى أن ذكرى العاشر من رمضان تشكل نموذجاً متكاملاً لإدارة الدولة برؤية استراتيجية وتخطيط واعٍ يواكب التطورات والتحديات.
أبعاد رمزية وسياسية
وسجل فرحات أن ذكرى العاشر من رمضان تمثل مصدر إلهام حقيقي للأجيال الجديدة لما تحمله من دروس في الانضباط والعمل والتخطيط وتحمل المسؤولية. وأضاف أن هذه القيم هي الركائز التي تحتاجها الدولة في المرحلة الراهنة لمواصلة تنفيذ خطط التنمية الشاملة وتعزيز قدراتها في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة. وذكر أن الاستفادة من روح تلك الذكرى ستدعم مسيرة البناء وتطوير القدرات الوطنية.
وأكد فرحات أن مصر، بفضل قيادتها الواعية ومؤسساتها الوطنية القوية، نجحت في ترسيخ الاستقرار وتعزيز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي. وشدد على أن استلهام روح العاشر من رمضان يمثل دافعا رئيسيا لمواصلة مسيرة البناء وتحقيق التنمية المستدامة بما يحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. هذا الالتزام يعكس تماسك القوى الوطنية وقدرتها على مواجهة التحديات الراهنة.
وشدد فرحات على أن هذه الذكرى ستظل حاضرة في وجدان الأمة المصرية، ليس فقط باعتبارها انتصاراً عسكرياً عظيماً، بل كنموذجٍ شامل يعكس قدرة الدولة على تجاوز التحديات وصناعة مستقبلها بثقة واقتدار. وجه التحية إلى أرواح الشهداء الأبرار الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن، مؤكداً أن تضحياتهم ستظل نبراساً يضيء طريق الأجيال القادمة نحو الحفاظ على قوة مصر واستقرارها. وتبقى هذه الرسالة ترسخ أهمية العمل الوطني والتضامن والانتماء للوطن.