النائب سامي شاهين: العاشر من رمضان ذكرى البطولة والصمود وصنع المجد المصري

صرح النائب سامي شاهين بأن ذكرى العاشر من رمضان تشكل محطة فارقة في تاريخ مصر الحديث، فهي ليست مجرد يوم في التقويم بل رمز للانتصار والعزيمة التي جسدها أبطال القوات المسلحة في مواجهة التحديات الكبرى. أوضح أن هذه المناسبة الخالدة تذكِّر الشعب بأن الوفاء للوطن والشجاعة في الدفاع عنه قيم لا تُقدَّر بثمن. أشار إلى أن التاريخ مليء بالبطولات التي تستحق أن تُروى للأجيال القادمة. وأكد أن ذكرى العاشر من رمضان تمثل درساً وطنياً يعزز العزيمة والإصرار على البناء.
دلالات العاشر من رمضان
أكد شاهين أن القوات المسلحة المصرية تظل رمزاً للصمود والوطنية، وأن إنجازاتها عبر العقود لم تقتصر على ساحات القتال بل امتدت لتشمل حماية الشعب والممتلكات والمساهمة في استقرار الدولة داخليًا وخارجيًا. ويُعد العاشر من رمضان درسًا حيًا في التضحية والإخلاص للواجب الوطني، ويعزز شعور الفخر والاعتزاز بالهوية الوطنية. كما يشدد البيان على أن الاحتفال بهذه الذكرى يعكس أهمية الوعي الوطني والتلاحم بين مختلف فئات المجتمع. ويدعو كل مصري للاستلهام من التضحيات والمساهمة في تطوير الوطن ورفعته.
دور المجتمع والقيمة الوطنية
أوضح النائب أن الاحتفال بهذه الذكرى يعكس الوعي الوطني والتلاحم بين فئات المجتمع، وأن كل فرد في مصر مدعو للاستلهام من هذه التضحيات والمضي قدمًا في خدمة الوطن وتطويره ورفعته. وأشار إلى أن بطولات القوات المسلحة ليست مجرد ذكرى تاريخية، بل مصدر إلهام يومي للمصريين للحفاظ على القيم الوطنية الأصيلة. وختم شاهين بيانه بالدعاء أن يحفظ مصر وشعبها، وأن تكلل جهود القوات المسلحة بالنجاح والاستقرار، وأن يظل الوطن آمنًا ومزدهرًا. وتظل ذكرى العاشر من رمضان علامة مضيئة في تاريخ البلاد ودرسًا خالدًا في البطولة والعزة الوطنية التي يجب أن تتوارثها الأجيال.