السيد البدوي العاشر من رمضان انتقال من العبور إلى تعزيز الأمن القومي

أكد الدكتور السيد البدوي شحاتة أن الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ توليه وزارة الدفاع كان يستعد لمرحلة دقيقة ومشابهة لتحديات سابقة. وأشار إلى أن الجيش لو لم يتخذ الاحتياطات والاستعدادات العسكرية واللوجستية اللازمة لتكررت أحداث عام 1967. كما أوضح أن هذه الاستعدادات تعكس بعد نظر ورؤية استراتيجية لدى القيادة وتوجيهها لحماية الأمن القومي.

تأهب السيسي وتطوير البنية العسكرية

وأشار البدوي إلى أن اتفاق كامب ديفيد قسم سيناء إلى ثلاثة خطوط: أ وب ج، حيث يحوي الخط أ نحو 22 ألف مقاتل بتسليح محدود، بينما يقتصر الخط ب على الشرطة وحرس الحدود، ويخضع الخط ج لوجود قوات دولية. وأضاف أن نقل القوات في السابق كان معقدًا، بينما اليوم أنشأت الدولة ستة أنفاق أسفل قناة السويس: اثنان في الشمال عند بورسعيد، واثنان في الوسط عند الإسماعيلية، إضافة إلى نفق الشهيد أحمد حمدي في الجنوب. وأكد أن قطر النفق الخارجي يبلغ 12 متراً والقطر الداخلي 11 متراً، بينما يبلغ عرض الطريق داخله 7.2 متراً.

ولفت إلى أن الدولة أنشأت ستة أنفاق: اثنين في الشمال عند بورسعيد، واثنين في الوسط عند الإسماعيلية، إضافة إلى نفق الشهيد أحمد حمدي في الجنوب. وقال إن القطر الخارجي للنفق يبلغ 12 مترًا، والقطر الداخلي 11 مترًا، بينما يبلغ عرض الطريق داخله 7.2 متر.

وذكر أن أحد المهندسين الفرنسيين الذين شاركوا في الحفر عبّر عن اندهاشه من الإصرار على إنهاء المشروع بأسرع وقت مهما بلغت التكلفة، وهو ما يعكس التصميم على التنمية الشاملة وربط سيناء بالوادى والدلتا وحماية الأمن القومي. وأكد أن هذه الاستعدادات والبنية التحتية من أنفاق وطرق وموانئ أسهمت في تعزيز الأمن القومي، وتمكنت الدولة من حماية مصر في ظل التحديات الإقليمية الراهنة. كما أشار إلى أن هذه الإنجازات تترك أثرًا إيجابيًا على التجارة والتنمية في سيناء.

وختامًا أكّد البدوي أن الاستعدادات والتخطيط رُبطا بسيناء مع تقوية الربط مع الوادي والدلتا، وأن النتائج ظهرت في تعزيز الأمن القومي وخلق بيئة مناسبة للنمو الاقتصادي والتنمية الشاملة.

آراء وخبراء آخرون

من جانبه أعرب اللواء أركان حرب الدكتور سمير فرج عن تقديره للدكتور السيد البدوي، مؤكدًا حرصه على التواجد إيمانًا بعودة الوفد لدوره الوطني. واستعاد ذكرياته عن 1967 حين شاهد المطارات المصرية تتعرض لضربات مفاجئة، ثم أشار إلى أن الشعب المصري رفض الانكسار واستهل بناءًا جديدًا للقوات المسلحة. وأضاف أن حرب الاستنزاف كانت نقطة التحول الكبرى، وأشار إلى أمثلة مثل رأس العش وإغراق المدمرة الإسرائيلية إيلات كدلالات على القوة البحرية المصرية.

وتحدثت النائبة نشوى الشريف بأن عبور قناة السويس لم يكن مجرد تحرك عسكري بل قرار دولة وأمة استعادت ثقتها في نفسها وفي جيشها. وأكدت أن حزب الوفد يرى العبور درسًا مستمرًا في حماية الأمن القومي، وأن الأمن لا يبنى بالشعارات بل بالتخطيط العلمي والإرادة. وأشارت إلى أن ذكرى العاشر من رمضان تؤكد أهمية حماية الدولة وصون أمنها القومي من خلال العمل المؤسسي والتعبئة الشعبية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى