حكايات الفراعنة: ملحمة القاهرة 1986 واستعادة عرش أفريقيا

ملحمة القاهرة 1986

استضافت مصر في عام 1986 نهائيات بطولة أمم إفريقيا بمشاركة ثمانية منتخبات قسمت إلى مجموعتين. بدأت البطولة بخسارة مصر في افتتاح المباراة أمام السنغال بهدف نظيف، وهو ما أثر سلباً على معنويات الجمهور في استاد القاهرة يوم 7 مارس. سرعان ما استعاد الفراعنة توازنهم تحت إشراف المدرب الويلزي مايك سميث، ففازوا على كوت ديفوار بهدفين سجلهما شوقي غريب وجمال عبد الحميد وتجاوزوا موزمبيق بثنائية طاهر أبو زيد. تصدر الفريق مجموعته برصيد أربع نقاط مهدياً لنفسه طريقاً واضحاً نحو الأدوار الإقصائية.

نصف النهائي ونقلة التاريخ

في الدور قبل النهائي واجهت مصر المنتخب المغربي في مواجهة حامية والتزمت بالعزيمة حتى النهاية. أحرز طاهر أبو زيد هدفاً تاريخياً من ركلة حرة مباشرة ليصعد بالفراعنة إلى النهائي لمواجهة الأسود الكاميرون بقيادة الأسطورة روجيه ميلا. شهدت المباراة حضور مئات الآلاف في مدرجات القاهرة، وتواجد الرئيس الراحل حسني مبارك لدعم الجيل الذهبي. حقق الفريق المصري النتيجة المرجوة ووصل إلى النهائي ليختم مسيرته بمباراة تاريخية.

النهائي واللقب التاريخي

انتهى اللقاء النهائي بالتعادل السلبي رغم المحاولات، فالتزم الفريقان بالوقتين الإضافيين. حسمت ركلات الترجيح لصالح مصر بخمس نقاط مقابل أربع، حيث سجل للفراعنة طارق يحيى ومجدي عبد الغني وعلاء ميهوب وعلي شحاتة وأشرف قاسم الركلة الأخيرة. كان هذا النهائي يشمل تشكيلة ضمت ثابت البطل في حراسة المرمى إلى جانب أشرف قاسم ومحمد عمر وحمادة صدقي ورباع ياسين وعلي شحاتة ومجدي عبد الغني ومصطفى عبده وجمال عبد الحميد وطاهر أبو زيد ومحمود الخطيب، مع مشاركة فعالة في الشوط الثاني لكل من طارق يحيى وعلاء ميهوب.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى