رئيسة البرلمان للجبهة الوطنية: القيادة السياسية تدير المشهد بحكمة

أعلن الدكتور محمود مسلم رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية أن التطورات المتسارعة في المنطقة، خلفية التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، تفرض على الجميع قراءة المشهد بعناية ووعي ومسؤولية. وأشار إلى أن هذه التطورات تحمل تداعيات سياسية وأمنية واقتصادية واسعة النطاق ينبغي دراستها بشكل جدي. ودعا إلى أن تكون القراءات والمنطلقات مبنية على تقييم موضوعي للمخاطر والفرص وتأثير ذلك على الأمن الإقليمي. وشدد على أهمية الالتزام بمسؤولية وطنية واقتصادية تجاه استقرار المنطقة وبلاده.
الموقف المصري والجهود الإقليمية
وأبرز أن سياسة الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ بداية الأزمة اتسمت بالاتزان والحكمة وحرصه على منع المنطقة من الانزلاق إلى فوضى شاملة، مع الحفاظ على ثوابت الأمن القومي المصري والعربي. وأشار إلى أن مصر تقف موقفاً ثابتاً في دعم أمن الخليج واستقراره، إيماناً بأن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي. كما لفت إلى أن الدولة تعاملت خلال السنوات الأخيرة مع أزمات عالمية متعددة، من جائحة كورونا إلى تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، وتمكنت من الحفاظ على استقرار السوق المحلي وتأمين مخزون استراتيجي من السلع الأساسية للمواطنين. وشدد على أن السياسة الاستباقية تتيح لمصر مرونة في مواجهة أي ضغوط خارجية محتملة نتيجة التصعيد الراهن.
وأضاف أن الحفاظ على الأمن الداخلي والاستقرار المجتمعي يمثل أولوية قصوى في هذه اللحظات، وأن ما تنعم به البلاد من استقرار أمني يعكس رؤية استراتيجية واضحة وإرادة سياسية حازمة في حماية مقدرات الدولة. ودعا المواطنين إلى رفع مستوى الوعي بطبيعة المرحلة، مع التأكيد أن قوة الجبهة الداخلية وتماسكها تشكلان خط الدفاع الأول في مواجهة التداعيات الخارجية. اختتم بأن مصر بقيادتها وشعبها ومؤسساتها الوطنية قادرة على تجاوز التحديات كما فعلت سابقاً، وأن الوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة تمثلان ضمانة للحفاظ على الأمن والاستقرار وصون المصالح العليا للدولة.