النائب سامي شاهين: مصر تتبنى رؤية استراتيجية لحماية الأمن القومي

أعلن النائب سامي شاهين أن التطورات المتلاحقة في المنطقة تفرض على الجميع التحلي بأقصى درجات الحكمة وضبط النفس، خاصة في ظل التصعيد العسكري القائم بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى. وأفاد بأن المرحلة الراهنة تتطلب قراءة واعية لمجمل المشهد السياسي والأمني والاقتصادي. وشدد على أن هذه الظروف تقتضي جهوداً مشتركة وتنسيقاً وثيقاً بين المؤسسات لضمان استقرار المنطقة وتقليل مخاطر التوتر.
التقييم الإقليمي والتحديات
أوضح أن الدولة المصرية تدير التطورات برؤية متكاملة توازن بين حماية الأمن القومي والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي. وأكد أن هذه الرؤية تستند إلى الثوابت الوطنية والتحرك المسؤول لتجنيب المنطقة مزيداً من التوتر. وأشار إلى أن الحفاظ على المصالح العليا للدولة ودرء المخاطر يتطلب موقفاً ثابتاً وواضحاً لدى الجميع.
أوضح أن مصر، بمكانتها ودورها الإقليمي، تواصل جهودها الدبلوماسية للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع اتساع رقعة الصراع. وبيّن أن موقفها الداعم لأمن الأشقاء يعكس التزاماً تاريخياً بحماية منظومة الأمن القومي العربي باعتبارها ركناً أساسياً لاستقرار الشعوب. وشدد على أن العمل المشترك للحفاظ على الاستقرار الإقليمي يعكس مسؤوليتها كدولة ذات ثقل في المنطقة.
أولويات الاستقرار الوطني
وأضاف أن الحفاظ على حالة الاستقرار الداخلي أولوية لا تقبل التهاون، لافتاً إلى أن وعي المواطنين يمثل عنصراً حاسماً في الاصطفاف الوطني ودعم مؤسسات الدولة. وأشار إلى أن هذا الوعي يجب أن يترجمه الجميع إلى احترام القانون والتعاون مع المؤسسات في مواجهة التحديات. وأن التعاون الداخلي هو الدرع الأول لاستمرار استقرار البلاد في هذه المرحلة الدقيقة.
اختتم النائب شاهين تصريحه بالتأكيد على أن مصر قادرة على تجاوز التحديات الراهنة بقيادتها السياسية وشعبها ومؤسساتها. وأكد أن وحدة الصف الوطني ستظل الدرع الحصين في مواجهة أي تداعيات إقليمية أو دولية. ودعا إلى الالتزام بمصلحة الدولة العليا والعمل بروح المسؤولية الوطنية من أجل مستقبل أفضل للجميع.