النائب السعيد غنيم: التصعيد العسكرى يهدد استقرار أسواق الطاقة

يعلن السعيد غنيم، وكيل لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر، أن التطورات الإقليمية الأخيرة وما أفرزته الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران والهجمات الإيرانية على الدول العربية الشقيقة تحمل تداعيات اقتصادية واسعة النطاق على المستويين العالمي والإقليمي. ويؤكد أن لهذه التطورات تأثيرات ملموسة على الاقتصاد العالمي والإقليمي بشكل عام. ويسهب في بيان أن الارتفاع المتوقع في أسعار النفط نتيجة تصاعد مخاوف اتساع الصراع سيؤثر في تكلفة النقل والإنتاج وأسعار السلع الأساسية. ويشير إلى أن الوضع الراهن قد ينعكس كذلك على سلاسل الإمداد العالمية التي تتأثر بالممرات البحرية الحيوية في المنطقة، مما يرفع تكاليف الشحن ويضغط على الأسواق الناشئة.

التداعيات على التجارة والطاقة

قد تؤدي التوترات إلى اضطراب في سلاسل الإمداد العالمية، خاصة في ظل حساسية الممرات البحرية في المنطقة، وهو ما يهدد بارتفاع تكاليف النقل وزيادة الضغوط على الأسواق الناشئة. كما يشير إلى احتمال تأثر حركة الملاحة في قناة السويس بشكل غير مباشر إذا تصاعدت وتيرة التوترات، وهذا يتطلب يقظة كاملة من مؤسسات الدولة للحفاظ على استقرار حركة التجارة الدولية. وتبرز هذه التطورات ضغوط إضافية محتملة على العملة المحلية وتغذية معدلات التضخم، إضافة إلى احتمالات تراجع بعض الاستثمارات الإقليمية قصيرة الأجل نتيجة حالة عدم اليقين. ويحث على متابعة دقيقة للواقع الاقتصادي وتقييم مستمر للآثار المحتملة في السوق المحلية والدولية.

التوصيات الحكومية وسبل الصمود

وفي ختام بيانه، يؤكد غنيم أهمية التحرك الحكومي الاستباقي، وتوفير مخزون آمن من السلع الاستراتيجية، ومواصلة سياسات دعم الصناعة المحلية وتعميق التصنيع بما يسهم في تقليل الاعتماد على الخارج وتعزيز الصمود الاقتصادي في مواجهة الأزمات الدولية. كما يدعو إلى تعزيز القدرة الإنتاجية الوطنية وتعديل السياسات بما يحفز الاستثمارات في القطاعات المعنية ويرفع مستوى الأداء الصناعي. ويشدد على ضرورة الحفاظ على استقرار الأسواق وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين من خلال التركيز على الإنتاج المحلي والتخطيط بعيد المدى. وتؤكد هذه الرؤية أهمية التعاون بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص لضمان استدامة النمو وتخفيف الآثار السلبية للنزاعات الإقليمية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى