جنازة الفنانة والراقصة كيتى عفريتة إسماعيل ياسين في اليونان

تفاصيل الجنازة والطقوس
أوضح الصحفي محمد الشماع أن المؤرخ اليوناني تاسولاس أرسل رسالة إلكترونية يروي فيها تفاصيل الجنازة التي أقيمت في أثينا. وأشار إلى أن الجنازة جرت صباح الثلاثاء في تمام الساعة الحادية عشرة داخل كنيسة القديس ثيودور في بلدية كاليتيا، بحضور محدود من أفراد العائلة وأصدقائها المقربين. وأضاف أن القداس أُقيم داخل الكنيسة قبل أن يتم دفن الجثمان في مقابر الأرثوذكس القريبة وفق العادات المتبعة هناك.
وصف تاسولاس بحسب ما نقله الشماع أن الجنازة جاءت بسيطة للغاية، حيث وُرِيت الراحلة داخل تابوت خشبي مراعاة للعادات الأرثوذكسية. وأشار إلى أن التقاليد المتبعة تقضي بوضع لوح رخامي على القبر بعد مرور ثلاثين يوماً يحمل اسمها وصورتها، وأن النقش سيُنفَّذ بواسطة نحات متخصص. وأفاد أن أفراد العائلة والأصدقاء تناولوا القهوة داخل المقابر عقب انتهاء مراسم الدفن، ثم توجهوا إلى مطعم قريب من منزلها لتناول وجبة سمك كعادة لبعض العائلات في أثينا.
وذكر تاسولاس أيضاً أنه من المقرر إقامة قداس آخر بعد مرور الأربعين يوماً على الوفاة، يتم خلاله توزيع طبق الكوليفا وهو خليط من القمح المسلوق مع اللوز وبذور الرمان والقرفة والقرنفل والفستق والجوز والسكر، وذلك وفق التقاليد الأرثوذكسية.
النشأة والبدايات
ولدت كاترين فوتساكي في الإسكندرية في أبريل 1930، وتعلمت الرقص الشرقي والباليه. عملت في بداية مشوارها الفني مع بديعة مصابني ومسرح كازينو شهرزاد، فلفتت الأنظار وتزايدت شهرتها بهذا المجال. أُطلق عليها لقب عفريتة إسماعيل يس، وظهر اسمها بشكل بارز في عدة أعمال سينمائية ومسرحية خلال سنواتها الأولى.
المسيرة السينمائية
قدمت كيتي نحو 69 فيلماً، ومن أبرز أعمالها فيلم “عفريتة إسماعيل ياسين” وفيلم “العقل والمال” (1965)، وهو آخر أفلامها في مصر قبل أن تسافر إلى أوروبا وتستقر في اليونان حيث أمضت بقية حياتها بعيداً عن الإعلام. حاول عدد من الإعلاميين استضافتها والظهور معها، لكنّها رفضت تماماً الظهور في أي لقاء علني. تزوجت لفترة من المخرج حسن الصيفي ثم ابتعدت عن العمل في منتصف الستينيات.