مؤسس جائزة أثر: تعزيز الممارسات المسؤولة وتحفيز الشركات ورواد الأعمال

أعلن حسن مصطفى، المؤسس والرئيس التنفيذي لجائزة أثر للتنمية المستدامة، أن عام 2026 يمثل خطوة نحو جعل الجائزة مشروعًا رسميًا في مصر والوطن العربي خلال السنوات الخمس القادمة. جاء ذلك خلال كلمته في احتفالية النسخة الثانية من جائزة أثر لأفضل الممارسات في الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية والحوكمة والتي تقام هذا العام بشراكة استراتيجية مع التحالف الوطني للعمل الأهلي والتنمية بمصر، بهدف دعم مفاهيم الاستدامة وتعزيز الشراكات الفاعلة التي تعزز الأثر من خلال حوكمة الأداء لجميع الممارسات التي تسعى لتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. وأشار إلى أن دعم جهاز تنمية المشروعات لجائزة التميز في المشروعات الصغيرة والمتوسطة يعزز من دور الجائزة في مساندة رواد الأعمال، ويتماشى مع توجه الدولة لدعم هذا القطاع باعتباره أحد محركات التنمية الاقتصادية والاستثمارية.
أهداف ورؤية الجائزة
أوضح حسن مصطفى أن جائزة أثر 2026 هي نتاج عمل طويل للشركة وتعاون مستمر مع المجتمع ومجتمع الأعمال، وتسعى إلى تشجيع الممارسات المسؤولة وتحفيز الشركات ورواد الأعمال على تبني نماذج عمل أكثر استدامة. وتؤكد الجائزة أهمية الضوء على المبادرات التي تعكس الالتزام بالتنمية المستدامة وتشجيع الابتكار ودعم تحقيق أهداف رؤية مصر 2030.
تقييم الفائزين واللجنة
وأكد أن هذا العام تم اختيار الفائزين بعد عملية تقييم دقيقة قادتها لجنة تحكيم مستقلة ضمت نخبة من الخبراء والمتخصصين، وأسفرت عن اختيار 35 فائزًا يمثلون نماذج حقيقية للتميز والتأثير القابل للقياس في مجالات الاستدامة والمسؤولية المجتمعية والحوكمة البيئية والاجتماعية. وأضاف أن لجنة التحكيم لهذا العام ضمت خبراء دوليين لضمان النزاهة والشفافية في الاختيارات، حيث ضمت اللجنة كلا من السيدة إليني بولخرونيادو-الرئيسة التنفيذية والشريك المؤسس لس Sintali، والدكتورة معالي خضر-الرئيس التنفيذي لشركة سكيما، والسيد ميرت ديدباس-المدير الإقليمي لفرانكفورت للتمويل والإدارة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والسيدة إيزابيل باراسرام OBE-الرئيسة التنفيذية لمعهد القيمة الاجتماعية UK، وجورج ريديل- خبير ومستشار السياسة التجارية وCBAM.