منتخب مصر يدرس بدائل لمباريات مارس إذا تعذرت مواجهة إسبانيا والسعودية

تدرس الجهة المنظمة والاتحاد المصري لكرة القدم وجهاز المنتخب بقيادة حسام حسن خيارات بديلة لإعداد المنتخب خلال شهر مارس في ظل الغموض المحيط بموقف المباراتين الوديتين المقررتين في قطر يومي 26 و30 مارس أمام السعودية وإسبانيا. وتخضع خيارات التأجيل أو النقل للمراجعة مع الانتباه إلى أن مهرجان قطر لكرة القدم يواجه احتمال الإلغاء في حال استمرار التوترات الراهنة. وتتم المفاضلة بين أكثر من سيناريو لضمان إقامة مباريات دولية مفيدة للمنتخبات المشاركة بدون تعريض اللاعبين للخطر. وتؤكد المصادر أن اللقاءات تبقى ذات أهمية عالية للمنتخبات قبل المشاركة في مونديال 2026، وهو ما يجعل اتخاذ قرار نهائي في أسرع وقت ممكن أمراً ضرورياً.
أفاد مصطفى أبو زهرة، عضو مجلس اتحاد الكرة، أن هناك رغبة قوية من الطرفين في إتمام المباراة خلال فترة التوقف الدولي المقبلة. وأوضح أن جميع الحلول مطروحة لضمان إقامة اللقاء حتى لو استلزم الأمر تغيير مكانه. وأشار إلى أن اللقاء يحظى بأهمية كبيرة للمنتخبات المصرية والسعودية، خصوصاً مع وجودهما ضمن مجموعتين في مونديال 2026، فالسعودية ضمن المجموعة الثامنة مع إسبانيا وأوروجواي والرأس الأخضر، ومصر ضمن المجموعة السابعة مع بلجيكا ونيوزيلندا وإيران. ولتوضيح الصورة، يهدف اللقاء إلى تعزيز جاهزية كلا المنتخبين قبل الخوض في منافسات المونديال.
التداعيات الأمنية وخيارات التنظيم
يواجه مهرجان قطر لكرة القدم المخطط إقامته في الدوحة من 26 إلى 31 مارس احتمال الإلغاء بسبب التطورات الأمنية في المنطقة، بما في ذلك اندلاع توتر بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل. ويشارك في المهرجان ستة منتخبات هي: إسبانيا والأرجنتين وقطر والسعودية ومصر وصربيا، في إطار استعدادات الفرق لكأس العالم 2026. وتتابع اللجنة المنظمة التطورات عن كثب، وتجرى مشاورات مع الاتحادات المعنية والجهات المختصة لتقييم الوضع واتخاذ القرار الأنسب لضمان سلامة اللاعبين والجماهير وجميع أعضاء الوفود. وتؤكد المصادر أن القرار النهائي سيُعلن وفق تقدير الوضع على الأرض.
وتشير تقارير صحفية إسبانية إلى أن التطورات الأمنية الراهنة قد تترجم إلى ارتباك قبل مباريات ودية مرتقبة في قطر، مع احتمال إلغاء مواجهة بين إسبانيا والأرجنتين ضمن كأس الفيناليسما إذا استمرت الظروف كما هي. وتتابع الاتحادات والمنتخبات الموقف وتدرس سيناريوهات بديلة تتضمن تعديل المواعيد أو أماكن المباريات لضمان سلامة جميع الأطراف. وتؤكد المصادر أن اتخاذ القرار النهائي سيكون وفق تقييم الوضع الأمني والتوجيهات الرسمية، سعياً لحماية اللاعبين والجماهير والطاقم الفني والإداري. ستظل التطورات موضع متابعة دقيقة حتى صدور إعلان رسمي يوضح مصير الوديتين وخيوط ترتيب المهرجان.