بين الاتهام والإنكار: ماذا قالت فتاة الأتوبيس وكيف رد المتهم؟

انطلقت أولى جلسات محاكمة المتهم أمام محكمة جنح المقطم في القضية رقم 2014 لسنة 2026 جنح قسم المقطم المعروفة إعلاميًا بفتاة الأتوبيس. وتؤكد التحريات أن المجني عليها موظفة بإحدى الشركات، وأفادت بأنها تعرضت للتحرش اللفظي والملاحقة من قبل المتهم أثناء خروجها من مقر عملها في دائرة قسم شرطة المقطم. وأضافت أنها فوجئت بأن المتهم يركب الأتوبيس نفسه الذي كانت تستقله، ثم واصل مضايقتها، مما دفعها إلى توثيق الواقعة باستخدام هاتفها المحمول. وكشفت أنها صورت المشهد ونشرت الفيديو عبر حسابها على مواقع التواصل طلباً للمساعدة وكشف ما تعرضت له، وهو ما ساهم في انتشار القضية وسرعة تحريك الأجهزة الأمنية لكشف ملابساتها.

رواية المتهم

نفى المتهم الاتهامات خلال التحقيقات، مؤكدًا أنه لم يعتد على المجني عليها أو يرتكب أي فعل مخالف. وقال إنه سلم نفسه إلى القسم بنفسه بعد أن طلب منه أحد الضباط الحضور لسماع أقواله بشأن الواقعة. وأضاف أنه حضر إلى القسم طوعًا لشرح ما حدث، مبينًا أنه لو كان قد ارتكب شيئاً لما توجه إلى الشرطة عقب انتشار مقاطع الفيديو. كما شدد على أنه لا توجد علاقة تربطه بالفتاة ولا يعلم سبب الاتهام، مرجحًا أنها ربما سعت لتحقيق شهرة عبر نشر الواقعة على صفحات التواصل.

تحريات الأمن وقرار الإحالة

وبعد فحص مقطع الفيديو المتداول، تمكنت أجهزة الأمن من تفريغ كاميرات المراقبة وتتبع خط سير المتهم، ما أسفر عن تحديد هويته وضبطه، وتبين أنه عامل ومقيم بمحافظة الدقهلية. باشرت الجهات المختصة التحقيق في الواقعة قبل أن تقرر إحالة المتهم إلى محكمة جنح المقطم. وبناءً على نتائج التحقيقات، جرى إحالة المتهم للنظر في هذه الدعوى أمام المحكمة المختصة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى