ارتفاع أسعار 14 سيارة في السوق المصري منذ اندلاع حرب إيران

أعلنت شركة جي بي أوتو غبور عن زيادة سعرية على عدد من السيارات التابعة لها في السوق المصري خلال مارس الجاري. وتراوحت الزيادات بين 20 ألف جنيه وتصل إلى 100 ألف جنيه لبعض الطرازات، مع توقعات بإضافات قد تصل إلى 15% نتيجة التوترات الإقليمية وتأثيرها على تكاليف الشحن والاستيراد المرتفعة. وأدى ذلك إلى ارتباك في السوق وتكلفة أعلى للسيارات المستوردة والمجمعة محلياً.
بلغت أسعار هيونداي إلنترا AD الفئة الأولى Baseline 925 ألف جنيه والفئة الثانية Modern 1.15 مليون جنيه والفئة الثالثة Modern SUNROOF 1.125 مليون جنيه والفئة الرابعة Topline 1.12 مليون جنيه. وتراوحت الزيادات حتى 26 ألف جنيه بحسب كل فئة من الفئات الأربعة. وتأتي هذه التحركات في إطار ارتفاع عام بأسعار السيارات نتيجة التوترات الإقليمية وتكاليف الشحن والاستيراد المرتفعة.
سجلت ديبال S07 الفئة الأولى REEV بمقدار 1.84 مليون جنيه والفئة الثانية BEV بمقدار 1.94 مليون جنيه. وبلغت الزيادة نحو 40 ألف جنيه مقارنة بما كان معمولاً به سابقاً. وتُشير التوقعات إلى احتمال استمرار التعديل في الأسعار نتيجة عوامل التكلفة المتزايدة للشحن والاستيراد.
سجلت ديبال S05 الفئة الأولى REEV بمقدار 1.49 مليون جنيه والفئة الثانية BEV بمقدار 1.64 مليون جنيه. وبلغت الزيادة نحو 65 ألف جنيه مقارنةً بالأسعار السابقة. وتأتي هذه الزيادات ضمن موجة رفع أسعار أوسع تشهدها السوق المصرية في مارس.
سجلت ديبال G318 الفئة الأولى نحو 1.8 مليون جنيه والفئة الثانية نحو 1.95 مليون جنيه. وتراوحت الزيادة بين الفئتين بنحو 50 ألف جنيه. وتندرج هذه الزيادات ضمن سلسلة من زيادات أخرى طالت علامات تجارية متعددة خلال الشهر ذاته.
سجلت أريزو 5 موديل 2026 أسعاره في الفئات M/T عند 680 ألف جنيه والفئة الثانية A/T عند 715 ألف جنيه والفئة الثالثة H/L عند 755 ألف جنيه. وبلغت الزيادة نحو 15 ألف جنيه على كل فئة مقارنةً بأسعارها السابقة. وتؤكد هذه الأسعار ارتفاعاً تدريجياً في الأسعار بسبب العوامل الاقتصادية وتكاليف الاستيراد.
سجلت أريزو 6 GT ارتفاعاً في الأسعار لتصل الفئة الأولى إلى 870 ألف جنيه والفئة الثانية إلى 930 ألف جنيه، مع وجود خيار ثالث يصل إلى مليون جنيه. وبلغت الزيادة نحو 30 ألف جنيه على كل فئة. وتظل هذه الزيادات جزءاً من موجة مدّ الأسعار في السوق المحلي خلال مارس.
سجلت تيجو 4 برو المجمعة محلياً أسعاراً تصل إلى 895 ألف جنيه للفئة الأولى و935 ألف جنيه للفئة الثانية، بينما بلغت الفئة الثالثة نحو مليون جنيه. وارتفع السعر بمقدار نحو 20 ألف جنيه عبر هذه الفئات الثلاث. وتأتي الزيادة ضمن سياق ارتفاع تكاليف الإنتاج والشحن وتداعياتها على الأسعار في السوق المصري.
سجلت تيجو 7 الفئة الأولى BASE LINE سعر 950 ألف جنيه والفئة الثانية HIGH LINE نحو 1.02 مليون جنيه، بارتفاع قدره 20 ألف جنيه. وتستمر الفروقات السعرية بين الفئات بحسب الإمكانات والمواصفات. وتُعزى هذه الزيادات إلى ارتفاع تكاليف الاستيراد والإنتاج بالتوازي مع زيادة الطلب المحلي.
سجلت تيجو 7 برو ماكس الفئة الأولى سعر 1.2 مليون جنيه والفئة الثانية 1.3 مليون جنيه، بزيادة قدرها 20 ألف جنيه. وتأتي هذه الزيادات ضمن التحديثات السعرية التي تشهدها العلامة خلال الشهر نفسه. وتؤكد البيانات أن الزيادات مستمرة مع توقعات بمزيد من الارتفاع في الأسعار في الأفق القريب.
سجلت تيجو 8 برو ماكس الفئة الأولى نحو 1.45 مليون جنيه والفئة الثانية نحو 1.55 مليون جنيه، بزيادة تقارب 25 ألف جنيه. وتبرز هذه الزيادات الفوارق بين فئات التجهيز المختلفة. وتبقى التكاليف المرتبطة بالشحن والاستيراد المحور الأساسي لتعديل الأسعار لدى الوكيل.
رفعت شانجان إيدو أسعارها موديل 2026، فبلغت الفئة الأولى 775 ألف جنيه والفئة الثانية 825 ألف جنيه، بزيادة نحو 25 ألف جنيه. وتتم هذه الزيادات بالتوازي مع نسب التضخم وتكاليف التوريد. وتؤكد السوق استمرار موجة رفع الأسعار حتى مارس.
ارتفعت أسعار Li6 Pro الجديدة بمقدار 50 ألف جنيه، وأصبحت تباعاً بسعر رسمي يبدأ من 2.5 مليون جنيه. وتأتي هذه الزيادة مع استمرار موجة الارتفاع في السوق المصرية. وتؤكد المعلومات أن السعر يبدأ من أعلى في الفئة الأولى مقارنةً بالأسابيع السابقة.
ارتفعت أسعار Li7 Ultra الجديدة بمقدار 100 ألف جنيه، وأصبحت تبدأ من 3.1 مليون جنيه للفئة الأولى والفئة الثانية 3.6 مليون جنيه. وتأتي هذه الزيادات ضمن سلسلة ارتفاعات متواصلة في منتجات الشركة. وتعد هذه الأسعار ضمن نطاق التسعير الحالي للموديلات الأعلى تجهيزاً في السوق المصري.
ارتفعت أسعار Li9 Ultra بمقدار 100 ألف جنيه، وأصبحت تباعاً بسعر رسمي 4.35 مليون جنيه. وتؤكد هذه الزيادة استمرار اتجاه الأسعار نحو الارتفاع في فئة Li9 Ultra. وتُشير البيانات إلى أن التغيرات قد تستمر خلال الفترة القادمة مع تزايد تكاليف الاستيراد والشحن.