وزير الشباب والرياضة يشيد بتطور مركز المنتخبات الوطنية

أشاد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، بالمستوى المتطور الذي وصل إليه مركز المنتخبات الوطنية. أعلن خلال حضوره في اتحاد الكرة أن هذا الصرح يمثل نقلة نوعية في منظومة إعداد المنتخبات المصرية. وأوضح أن المركز يوفر كل الإمكانات الفنية واللوجستية التي تضاهي المعايير العالمية لتأهيل اللاعبين ورفع كفاءتهم البدنية والذهنية للمنافسة في مختلف البطولات الدولية. كما أكد أن هذا التطور يعزز قدرات أجيال قادمة على تحقيق نتائج تليق باسم الرياضة المصرية.
وفي حديثه للاعبي المنتخب الوطني المواليد 2009، استذكر الوزير ذكرياته من المعسكرات الخارجية التي خاضها في التسعينيات. وأشار إلى التحديات الكبيرة التي كان يواجهها الجيل السابق في أماكن الإقامة المتواضعة. وأكد أن الفارق الكبير بين الأمس واليوم يضع على عاتق اللاعبين مسؤولية مضاعفة لاستغلال هذه المكتسبات في تحقيق إنجازات تليق باسم ومكانة الرياضة المصرية. وثمن جهودهم المستمرة في رفع مستوى الأداء الفني والبدني.
رحلة تأسيس المركز
بدأت رحلة تأسيس هذا الصرح بعد موافقة الجمعية العمومية لاتحاد الكرة في 23 ديسمبر 2016. اعتمد المشروع على موارد الاتحاد الذاتية وعلى برامج الدعم الدولية ضمن مبادرات FIFA Forward. ويمتد المشروع على مساحة تبلغ 35 ألف متر مربع، فيما يضم المقر الإداري للاتحاد مساحة 3160 متراً مربعاً موزعة على دور أرضي وطابقين متكررين. وأصبح اليوم من أبرز الصروح الرياضية في مصر وفي إفريقيا بما يحقق استراتيجية الدولة في دعم وتطوير منظومة كرة القدم المصرية.
ويوفر المركز جميع الإمكانات الفنية واللوجستية اللازمة لتأهيل اللاعبين ورفع كفاءتهم البدنية والذهنية للمنافسة في مختلف البطولات الدولية. كما يسهم في تعزيز منظومة إعداد المنتخبات وتطوير قدراتها على مستوى القاعدة وصولاً إلى فرق الصف الأول. ويؤكد وجوده كركيزة أساسية لاستثمار المواهب الشابة وتحقيق إنجازات رياضية تُخلد اسم الرياضة المصرية.