رئيس غرفة التكنولوجيا: الشركات الصغيرة والمتوسطة محرك الابتكار

محاور استراتيجية الغرفة
أكد إبراهيم خلال حفل السحور السنوي لغرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بحضور وزير الاتصالات رأفت هندي وعدد من الوزراء والمسؤولين السابقين، أن الدعم المستمر من وزارة الاتصالات يمثل ركيزة أساسية لنمو قطاع الاتصالات والتكنولوجيا في مصر. وأشار إلى أن الغرفة تعتز بالشراكة الاستراتيجية القائمة مع الوزارة لدعم الاقتصاد الرقمي وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتكنولوجيا. كما أكد أن هذه الشراكة تسهم في تمكين الشركات من الوصول إلى أسواق جديدة وتوفير فرص عمل إضافية في القطاع. وتوقع أن يؤدي التنسيق المستمر مع الوزارة إلى تعزيز الاستثمار وفتح آفاق جديدة للنمو المؤسسي والتصديري.
المحور الأول: منظومة التكنولوجيا والابتكار
يتركز المحور الأول على دعم وتطوير منظومة قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مصر عبر تعزيز التعاون بين الفاعلين في القطاع، وتوجيه مزيد من الجهود نحو الابتكار. كما يسعى إلى المساهمة الفاعلة في جهود التحول الرقمي التي تشهدها الدولة، وتوفير بيئة ملائمة للبحث والتطوير. وتؤكد الغرفة أن تعزيز التعاون مع الأطراف الفاعلة سيؤدي إلى زيادة الإنتاجية وتحفيز الاستثمار في الحلول التكنولوجية المتطورة.
المحور الثاني: النمو المحلي والتوسع العالمي
أشار إبراهيم إلى أن المحور الثاني يركّز على دعم أعضائها للنمو محليًا والتوسع عالميًا، مؤكداً أن الشركات الأعضاء هي محور عمل الغرفة الأساسي. وتوضح الغرفة أنها تسعى لتطوير برامج وخدمات تساعد الشركات المصرية على تعزيز قدراتها التنافسية والوصول إلى أسواق جديدة. كما تبذل جهود لخلق فرص حقيقية للنمو والتوسع من خلال ربط الشركات بسلاسل القيمة العالمية وتوفير منصات عرض وتعاون.
المحور الثالث: تعزيز القدرات المؤسسية
أما المحور الثالث، فهو تعزيز القدرات المؤسسية للغرفة من خلال تطوير الخدمات المقدمة لأعضائها، وتوسيع حضورها الرقمي، وإطلاق مبادرات وبرامج ذات قيمة مضافة. وتشير التصريحات إلى أن تركيز الغرفة على تعزيز منظومتها المؤسسية سيُسهم في تقوية قطاع التكنولوجيا وربطها بالقطاعات الإنتاجية المختلفة في الاقتصاد. وتؤكد الغرفة أن مجتمعها يواصل النمو وتزداد أعداد أعضائها بشكل مستمر بما يعزز القدرة على تمكين الشركات من التوسع داخليًا وخارجياً.
القدرات والتوقعات المستقبلية
وأشار إبراهيم إلى أن مجتمع الغرفة في توسع مستمر، ومن المتوقع أن يصل إجمالي أعضائها بحلول عام 2026 إلى أكثر من 23 ألف عضو، منهم نحو 3500 شركة تعمل مباشرة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وأوضح أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تمثل المحرك الأساسي للابتكار وريادة الأعمال والنمو الاقتصادي وتوفر فرص العمل. كما أشار إلى أن الاستثمار في تنمية الكوادر البشرية وجذب الاستثمارات الأجنبية يمثل ركيزة أساسية للنمو، وأن النتائج الحقيقية تتحقق عندما تترجم إلى نمو الشركات المصرية والتوسع في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.
التكامل مع اتحاد الصناعات المصرية
وأكد إبراهيم أن وجود الغرفة كجزء من اتحاد الصناعات المصرية يمنحها قدرة على ربط قطاع التكنولوجيا بقطاعات الإنتاج المختلفة، مما يعزز الطلب المحلي على الحلول الفنية والتكنولوجية ويدفع الصناعة نحو تعزيز الإنتاجية والتنافسية. ورأى أن هذا الربط يسهم في تحفيز الاعتماد على الحلول الرقمية في المصانع والمؤسسات الحكومية والخاصة. كما يعزز التفاعل بين الصناعات القائمة ويعزز تكامل سلاسل القيمة على المستوى الوطني.